تمت هذه الترجمة عام 1936م، وهي ترجمة مباشرة من اللغة العربية إلى اللغة العبرية نشرتها دار ديفير في تل أبيب. وقد استعان ريفلين في جزء من ترجمته بالشاعر اليهودي حاييم نحمان بياليك الحاصل على جائزة نوبل في الأدب، الذي أبدى استعداده لمشاركة ريفلين في مشروع ترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغة العبرية الحديثة. ويعبر ريفلين عن هذه التجربة التي لم تتم بقوله"كان بياليك قد قبل أن يشاركني في إعداد ترجمة (معاني) القرآن، وحاولنا معا ترجمة سورة البقرة ولكن كثيرًا ما تملكني الخوف من أن تؤثر الملكة الشعرية عند بياليك في ترجمته للقرآن فيغير من أسلوبه وقالبه ويضفي على الترجمة شيئًا من ذاتيته الشعرية كما حدث عند قيام بياليك ببعض الترجمات الأخرى". وكان تأثير بياليك على ريفلين قويًا. وانتهت صلة بياليك بترجمة ريفلين بعد هجرة بياليك إلى فلسطين وكان ريفلين قد انتهى من ترجمة سورة البقرة بمساعدة بياليك ثم أكمل الترجمة بمفرده بعد ذلك (1) . وقد أشار ريفلين إلى استفادته من المستشرق اليهودي يوسف هوروفيتس في فرانكفورت. كما أشار إلى استماعه إلى بعض الدروس في الدراسات القرآنية على يد بعض العلماء العرب. ولم يذكر أين وكيف تم هذا (2) ؟
(1) ريفلين: مقدمة الترجمة العبرية لمعاني القرآن الكريم ص3.
(2) المرجع السابق ص3.