الصفحة 21 من 40

وقد سار ريفلين على لغة ركندورف وأسلوبه نفسه في الترجمة حيث استخدم أسلوب التوراة وأسفار (التناخ) أو بما يسمى اختصارًا بالأسلوب"التناخي"معتقدا أن في القرآن الكريم فقرات تتناسب مع أسلوب التناخ وهو الأسلوب التوراتي، كما أن هناك فقرات - حسب رأيه - تتناسب مع الأسلوب الأسطوري وأسلوب المراحل الأولى من اللغة العبرية في العصر الوسيط. وهو يذكر في مقدمة ترجمته أنه بعد عدة تجارب في الترجمة وبدون النظر في الترجمات الأولى السابقة عليه حتى لا يقع تحت تأثيرها النفسي، قرر ريفلين أن يترجم معاني القرآن الكريم وفقًا للأسلوب التوراتي التناخي بعد إضفاء أسلوب الأدب العبري القديم السائد في العصور الوسطى، أي أنه جمع بين أسلوبي اللغة العبرية القديمة واللغة العبرية الوسيطة. وفضَّل في الوقت نفسه استخدام الألفاظ العبرية القديمة حتى نهاية عصر المشنا (1) .

(1) المرجع السابق ص3-4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت