فهرس الكتاب
ثانيًا: الكشف عن أخطاء الترجمات العبرية الحالية والرد على هذه الأخطاء في حواشي الترجمة الإسلامية، أو من خلال التشجيع على إصدار كتب إسلامية ترد بالعبرية على أخطاء وشبهات الترجمات اليهودية لمعاني القرآن الكريم، والترويج لاستخدام الترجمة الإسلامية.
ثالثًا: الوقوف في وجه المحاولات اليهودية الدائمة لتحريف القرآن الكريم عن طريق ترجمة معانيه ترجمة محرفة تثبت الشبهات التي أثارها اليهود حول الإسلام والقرآن الكريم.
رابعًا: استخدام الترجمة الإسلامية لخدمة الدعوة الإسلامية بين قراء العبرية من اليهود والإسرائيليين. فالترجمة الصحيحة غير المحرفة مطلوبة بشكل قوي على مستوى الدعوة والتبليغ.
خامسًا: منع محاولات حذف بعض الآيات القرآنية أو إسقاط بعض الألفاظ والعبارات، وإثبات كل آيات القرآن الكريم، والإشارة إلى ما تم حذفه وإسقاطه في حواشي الترجمة الإسلامية حتى يعرف المتلقي اليهودي للترجمة ما تمَّ حذفه في الترجمات العبرية الحالية.
سادسًا: وقف عمليات تلاعب المترجمين اليهود بالنصوص القرآنية على مستوى الترجمة والتفسير.
سابعًا: توفير ترجمة إسلامية في لغة عبرية عصرية بعيدًا عن الأساليب التوراتية والتلمودية التي لجأ إليها المترجمون اليهود لأسباب خاصة.
ولا شك أن الترجمة الإسلامية لمعاني القرآن الكريم باللغة العبرية الحديثة سيكون لها تأثير كبير في إعادة تكوين الرؤية اليهودية للإسلام وللقرآن الكريم. وستلقى هذه الترجمة قبولًا لدى شرائح وقطاعات كثيرة من اليهود والإسرائيليين؛ حيث إن نسبة كبيرة من اليهود في حاجة إلى ترجمة جديدة تعبر عن الرؤية الإسلامية والقرآنية وليس عن الرؤية اليهودية.