فهرس الكتاب
أن تتم الترجمة من اللغة العربية مباشرة إلى اللغة العبرية الحديثة، ودون استخدام لغة وسيطة في الترجمة، أو الاستعانة بترجمات أوربية لمعاني القرآن الكريم ونقلها إلى اللغة العبرية الحديثة، بل يجب أن تتم الترجمة من النص العربي مباشرة.
أن تكون الترجمة إلى اللغة العبرية المعاصرة، مع الالتزام بقواعد اللغة العبرية وبالفصاحة والمستوى البلاغي الجيد، والبعد عن العامية العبرية، وعن استخدام اللهجات اليهودية مثل لهجات الييديش واللادينو وغيرها.
تجنب اللغة التوراتية والأسلوب التوراتي، وكذلك الأساليب العبرية القديمة والوسيطة، والتأكد من حداثة اللغة العبرية، وأنها لغة معاصرة رصينة ومفهومة للمتلقي اليهودي.
تجنب الإسرائيليات والأفكار اليهودية في الترجمة العبرية، وذلك بالبعد عن تأثير الترجمات العبرية اليهودية، وتجنب كتابات المستشرقين اليهود وغيرهم وعدم الاستعانة بها في الترجمة، وكذلك تجنب مصادر التفسير المتأثرة بالإسرائيليات أو السماح بتأثيرها في الترجمة وذلك من أجل الحفاظ على المستوى اللغوي والأسلوبي اللائق بترجمة معاني القرآن الكريم والناقل لفصاحته وبلاغته قدر الإمكان مع الحفاظ على البناء اللغوي والأسلوبي العبري بحيث لا تخالف طبيعة اللغة العبرية الحديثة وتكون مفهومة بشكل مباشر لدى المتلقي.
ضرورة أن يكون النص العبري مشكلًا تشكيلًا واضحًا لضمان عدم الوقوع في أخطاء القراءة وحتى لا يحدث تحريف للمعاني.
استخدام الخط العبري المربع الواضح بدون تعقيدات على مستوى الحرف والتشكيل.
المراجع:
إجناس جولدتسيهر والقياس الخاطئ بين الإسلام واليهودية، لعبدالرحمن بدوي، الدار العالمية للكتب والنشر 1999م.
الاستشراق اليهودي والإسرائيلي، لمحمد خليفة حسن، مجلة سطور، العدد الأول القاهرة 1998م.
التفسير الميسر، لنخبة من العلماء، مجمع الملك لطباعة المصحف الشريف، المدينة المنورة 1419هـ.