الإسلامية وعلى حماية الدين والأمة بالجهاد وعلى تطبيق الشريعة وحماية حقوق الناس ورفع المظالم وتوفير الحاجات الضرورية لكل فرد (1) .
هذا وقد قام أهل الحل والعقد في سقيفة بني ساعدة ببيعة الصديق خاصة ثم رشحوه للناس في اليوم الثاني وبايعته الأمة في المسجد البيعة العامة (2) .
وقد تعلم الحسن رضي الله عنه مما دار في سقيفة بني ساعدة مجموعة من المبادئ منها ، أن قيادة الأمة لا تقام إلا بالاختيار ، وأن البيعة هي أصل من أصول الاختيار وشرعية القيادة ، وأن الخلافة لا يتولاها إلا الأصلب دينًا والأكفأ إدارة ، فاختيار الخليفة يكون وفق مقومات إسلامية ، وشخصية ، وأخلاقية ، .. وأن الحوار الذي دار في سقيفة بني ساعدة قام على قاعدة الأمن النفسي السائد بين المسلمين حيث لا هرج ولا مرج ، ولا تكذيب ولا مؤامرات ولا نقض للاتفاق ، ولكن تسليم للنصوص التي تحكمهم حيث المرجعية في الحوار إلى النصوص الشرعية (3) .
3 ـ بعض ملامح الحكم في عهد الصديق:
(1) الخلافة والخلفاء الراشدون صـ 163 .
(2) الخلافة والخلافاء الراشدون صـ 66 ، 67 .
(3) دراسات في عهد النبوة والخلافة الراشدة ، للشجاع صـ 256 .