الصفحة 136 من 383

قال أبو بكر رضي الله عنه: وما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا خذلهم الله بالذل (1) ، وهذا ما فهمه الصديق من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تبايعتم بالعينة ، ,اخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد ، سلط الله عليكم ذلًا لا ينزعه ، حتى ترجعوا إلى دينكم (2) .

ح ـ تطهير المجتمع من الفواحش:

قال أبو بكر رضي الله عنه: ولا تشيع الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء (3) ، والصديق هنا يذكر الأمة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها ، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا (4) . هذه بعض الأهداف التي بينها الصديق في خطابه للأمة بعد البيعة العامة والذي رسم فيه سياسة الدولة فحدد مسئولية الحاكم ومدى العلاقة بينه وبين المحكومين وغير ذلك من القواعد المهمة في بناء الدولة وتربية الشعوب (5) .

4 ـ مبايعة والد الحسن للصديق رضي الله عنهما:

(1) المصدر نفسه (6/305) .

(2) سنن أبي داود رقم 3462 صححه الألباني .

(3) البداية والنهاية (6/305) .

(4) صحيح ابن ماجة للألباني رقم 4019 .

(5) الإنشراح ورفع الضيق في سيرة أبي بكر الصديق صـ 183 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت