الصفحة 259 من 383

1 ـ أبو بكر بن العربي رحمه الله: فنفذ الوعد الصادق في قوله صلى الله عليه وسلم ـ: الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم تعود ملكًا . فكانت لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وللحسن منها ثمانية أشهر لا تزيد ولا تنقص يومًا فسبحان المحيط لا رب غيره (1) .

2 ـ وقال القاضي عياض: رحمه الله لم يكن في ثلاثين سنة إلا الخلفاء الراشدون الأربعة والأشهر التي بويع فيها الحسن بن علي .. والمراد في حديث: الخلافة ثلاثون سنة . خلافة النبوة فقد جاء مفسرًا في بعض الروايات: خلافة النبوة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكًا (2) .

3 ـ وقال الحافظ بن كثير ـ رحمه الله ـ: والدليل على أنه أحد الخلفاء الراشدين الحديث الذي أوردناه في دلائل النبوة (3) من طريق سفينة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تكون ملكًا ، وإنما كملت الثلاثون بخلافة الحسن بن علي (4) .

4 ـ وقال شارح الطحاوية: وكانت خلافة أبي بكر الصديق سنتين وثلاثة أشهر ، وخلافة عمر عشر سنين ونصفًا ، وخلافة عثمان اثنتي عشرة سنة وخلافة علي أربع سنين وتسعة أشهر ، وخلافة الحسن ستة أشهر (5) .

5 ـ وقال المناوي: بعد ذكره لقوله صلى الله عليه وسلم: ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين (6) ، قال: وكان ذلك فلما بويع له بعد أبيه وصار هو الإمام الحق مدة ستة أشهر تكملة للثلاثين سنة التي أخبر المصطفى صلى الله عليه وسلم إنها مدة الخلافة وبعدها يكون ملكًا (7) .

(1) أحكام القرآن لابن العربي (4/1720) .

(2) شرح النووي علي صحيح مسلم (12/201) .

(3) البداية والنهاية (11/134) .

(4) البداية والنهاية (11/134) .

(5) شرح الطحاوية صـ 545 .

(6) البخاري (7/94) .

(7) فيض القدير (2/409) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت