الصفحة 30 من 383

1 ـ عن الهذلي ، عن ابن سيرين قال: كانت هند بنت سهيل بن عمرو (1) عند عبد الرحمن بن

عتاب بن أسيد (2) وكان أبا عُذرتها (3) ، فطلقها فتزوجها عبد الله بن عامر بن كريز (4) ، ثم طلقها ، فكتب معاوية إلى أبي هريرة أن يخطبها على يزيد بن معاوية ، فلقيه الحسن بن علي فقال: أين تريد ؟ قال: أخطب هند بنت سهيل بن عمرو على يزيد بن معاوية ، قال أذكرني لها ، فأتاها أبو هريرة ، فأخبرها الخبر فقالت: خِرْلي ، قال: أختار لك الحسن . فتزوجها ، فقدم عبد الله بن عامر المدينة ، فقال للحسن: إن لي عندها وديعة فدخل إليها والحسن معه وجلست بين يديه فَرَقّ ابن عامر فقال الحسن: ألا أنزل لك عنها ، فلا أراك تجد محللًا (5) خيرًا لكما مني فقال: وديعتي ، فأخرجت سفطين فيهما جواهر ففتحهما ، فأخذ من واحد

(1) هند بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس أسلم أبوها عام الفتح وكانت عند حفص بن عبد زمعة وولدت له ثم خلف عليها عبد الرحمن بن عتاب ثم عبد الله بن عامر ثم خلف عليها حسين بن علي هكذا في نسب قريش صـ 420

(2) عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد كان والده والي مكة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عبد الرحمن مع علي يوم الجمل وقتل في المعركة أنظر أنساب قريش صـ 193 .

(3) العُذرة: البكارة ، وقال ابن الأثير: العذرة ما للبكر من الالتحام قبل الافتضاض وجارية عذراء بكر لم يمسها رجل ، ويقال: فلان أبو عذرتها إذا كان أول من افترعها وافتضها ، لسان العرب مادة عذر (4/551) .

(4) عبد الله بن عامر بن كريز بن ربيعة من بني عبد شمس ابن خال عثمان بن عفان ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وجزم ابن حبان أن له رؤية للنبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرت سيرته في عتابي عثمان بن عفان صـ 319 .

(5) المحلل هو: الذي يتزوج امرأة قد بانت من زوجها الأول بقصد تحليلها للزوج الأول وقد جاء النهي عن ذلك كما في الحديث: لعن الله المحلل والمحلل له انظر: الإرواء رقم 1897 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت