ت ـ وفي رواية أخرى عن أنس أيضًا قال: لما أتى عبيد الله بن زياد برأس الحسين جعل ينكث بالقضيب ثناياه يقول لقد كان أحسبه قال جميلًا فقلت والله لأسؤنك إني رأيت رسول الله يلثم حيث يقع قضيبك قال فانقبض (1)
2 ـ مُحَسَّن بن علي بن أبي طالب:
لا نعرفه إلا في الحديث الذي يرويه هاني بن هاني عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: لمَّا ولد الحسن جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت: سمّيته حربًا ، قال: بل هو حسن ، فلما ولد الحسين قال: أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت سميته حربًا ، قال: بل هو حسين . فلما ولد الثالث جاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أروني ابني ما سميتموه ؟ قلت حربًا ، قال: بل هو محسَّن ثم قال: إني سمّيتهم بأسماء ولد هارون شبّر وشُبَيْر ومشبّر (2) . والظاهر أنه مات طفلًا (3) ، ويتبين لنا من هذه الرواية الصحيحة أن محسن مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يبطل مزاعم الغلاة والكذابين في رواياتهم الكاذبة الذين يزعمون أن عمر ضرب فاطمة وأسقط ابنها .
3 ـ أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنها:
(1) فضائل الصحابة (2/985) رقم 1197 إسناده حسن .
(2) مسند أحمد (1/98) إسناده صحيح .
(3) التبيين في أنساب القرشيين لابن قدامة المقدسي 133 .