5 ـ جُمانة بنت أبي طالب: هي أم عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ذكرها ابن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد وأفردها في باب بنات عم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: ولدت لأبي سفيان بن الحارث ابنة جعفر بن أبي سفيان بن أبي طالب ، وأطعمها رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقًا (1) .
الثالث عشر: أخواله وخالاته:
أم أخواله فقد ماتوا وهم صغار ولم يبلغ أحد منهم إلى سن البلوغ ، وهم القاسم ، وإبراهيم وزاد الزبير بن بكار عبد الله ـ وسمي بالطيّب والطاهر ـ لأنه ولد بعد النبوة (2) وعليه أكثر علماء النسب ، وقيل: إن الطيّب ، والطاهر ولدان آخران . ولكن عبد الله والطيب والطاهر قد ماتوا بمكة بإجماع العلماء (3) ، وجميع أولاده صلوات الله وسلامه عليه من خديجة بنت خويلد ، إلا إبراهيم فإنه من ماريا القبطية التي أهداها له مقوقس مصر ، عندما أرسل له الدعوة إلى الإسلام في السنة السادسة من الهجرة ، وكان صلى الله عليه وسلم يكنَّى عليه الصلاة والسلام بأبي القاسم ، وقد قيل: أنه أكبر أولاده وأول من مات منهم ، ولد بمكة قبل النبوة ، ومات صغيرًا ، وقيل: بل عاش حتى بلغ سن التمييز ، فقيل: إنه بلغ المشي (4) ، وقيل: بلغ أن يركب الدابة ويسير على النجيبة (5) ، وأما خالاته فزينب ، ورقية ، وأم كلثوم رضي الله عنهن .
1 ـ زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(1) الإصابة (4/259/260) المرتضى صـ 27 .
(2) الدوحة النبوية الشريفة صـ 31 .
(3) الاستيعاب (4/281) .
(4) الدوحة النبوية الشريفة صـ 31 ، الذرية الطاهرة للدواليبي صـ 42 .
(5) الدوحة النبوية الشريفة صـ 31