بن عمر ، وعبد الله بن مسعود ، وجابر بن عبد الله ، وعمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وأسامة بن زيد ، وقرة بن إياس ، ومالك بن الحويرث ، والبراء بن عازب ، وأبو هريرة رضي الله عنهم وغيرهم (1) .
سادسًا: أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يُعِوِّذُ الحسن والحسين ويقول إنّ أباكما ـ أي إبراهيم عليه السلام ـ كان يُعَوِّذُ بها إسماعيل وإسحاق ، أعوذ بكلمات الله التامّة من كل شيطان وهامّة (2) ومن كل عين لامّة (3) ، وعن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعَوِّذُ الحسن والحسين يقول أُعِيذُكُما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّةٍ: ويقول: هكذا كان إبراهيم يُعوِّذُ إسحاق وإسماعيل عليهما السلام (4) . وهذا علاج يتفرد به الطب النبوي للأطفال ، وهو ركن من أركان المحافظة على صحة الطفل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا ما فعله ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الحسن والحسين (5) ، وفي هذا الحديث قيمة رفيعة حيث بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أهمية دعاء الوالدين لأبنائهم وما فيها من فوائد عظيمة منها ، جلب الراحة والطمأنينة والحفظ والبركة للأبناء والآباء من جهة ، ومن جانب آخر صرف الشر عنهم بإذن الله من الحسد والشيطان وهوام الأرض وفوق هذا كله ، فإن الدعاء هو مخ العبادة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه شعور بالفقر والالتجاء إلى الله وحده وهذا من أهم مقاصد الإسلام .
(1) روايات هذه الأحاديث في مجمع الزوائد (9/183) والمعجم الكبير (3/24) الدوحة النبوية الشريفة صـ 81 .
(2) هامّة: كل ذات سم يقتل كالحية وغيرها .
(3) لامّة: هي التي تصيب ما نظرت إليه بسوء ، البخاري رقم 3371 .
(4) سنن الترمذي رقم 2060 حديث حسن صحيح .
(5) منهج التربية النبوية للطفل صـ 248 .