الصفحة 93 من 383

1 ـ عن أبي الحوراء عن الحسن بن علي قال: علمني رسول الله صلي الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: اللهمَّ أهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيمن أعطيت وقني شر ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضي عليك ، إنه لا يذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت (1) . ونرى هنا كيف حرص سيد البشر على تعليم الحسن محبة الله سبحانه وتعالى وعبوديته ودعاؤه والتعلق بالله وحده لا شريك له وهذه هي حقيقة التوحيد الخالص الذي يجب أن يحققه المسلم في حياته ويربي عليه أبنائه .

2 ـ عن هبيرة قال: خطبنا الحسن بن عليّ ، فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأوّلون بعلم ، ولا يدركه الآخرون ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالراية ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن شماله ، لا ينصرف حتى يُفتح له (2) .

3 ـ عن عمرو بن حبشي قال: خطبنا الحسن بن علي بعد قتل علي فقال: لقد فارقكم رجل بالأمس ، ما سبقه الأوّلون بعلم ، ولا أدركه الآخرون ، إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثه ويعطيه الراية ، فلا ينصرف حتى يفتح له ، وما ترك من صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم من عطائه ، كان يرصدها لخادم لأهله (3) .

4 ـ عن محمد بن علي عن الحسن بن علي: أنه مرّ بهم جنازة ، فقام القوم ولم يَقُمْ ، فقال الحسن: ما صنعتم ؟ إنما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تأذِيًا بريح اليهودي . (4) .

(1) مسند أحمد (3/168) قال أحمد شاكر: إسناده صحيح .

(2) مسند أحمد (3/167 ، 168) إسناده صحيح .

(3) مسد أحمد (3/167 ، 168) إسناده صحيح .

(4) مسند أحمد (3/167 ، 169) إسناده ضعيف لانقطاعه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت