فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 215

وكتب أبو الدرداء إلى سلمان -رضي الله عنهما-: يا أخي! لا تجمع ما لا تستطيع شُكرهُ، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يجاء بصاحب الدنيا يوم القيامة الذي أطاع اللهَ فيها وهو بين يدي ماله، وماله خلفه، كلَّما تكفَّأ به الصِّراطُ، قال له ماله: امض فقد أديت الحقَّ الذي عليك، قال: ويجاء بالذي لم يطع اللهَ -تعالى- فيه، وماله بين كتفيه، فيعثره ماله، ويقول له: ويلك هلاّ عملت بطاعة الله -عزَّ وجلَّ- فِيَّ، فلا يزال كذلك حتى يدعوَ بالويل» [1] .

أخرجه أبو نعيم في «الحلية» .

(1) ألحقه المصنف بورقة منفصلة بخطه ووضع علامة على محلّه في الهامش بقوله: «ينظر الورقة» ، ويبدأ الإلحاق من قوله: «وكتب أبو الدرداء ... » إلى قوله: «أخرجه أبو نعيم في «الحلية» » ، وأثبت بعده بخطه: «يتلوه: والحاصل ... » .

وقوله: «والحاصل ... » وما بعده بخط أبي الفضل الأعرج، ناسخ الأصل، وسبقت ترجمته.

أما هذا الحديث فهو طويل جدًّا، والمذكور قطعة، أخرجه عبد الرزاق في «جامعه» (11/96- 98 رقم 20029) -ومن طريقه ابن الأعرابي في «الزهد» (رقم 111) ، والبيهقي في «الشعب» (7/ 380 رقم 10658) -، وأبو نعيم في «الحلية» (1/214- 215) ، ومختصرًا ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (47/152) عن معمر عن صاحب له: أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان ... الخ، وإسناده ضعيف، للإبهام الذي فيه، وهو منقطع.

وأخرجه سعيد بن منصور -كما في «إتحاف السادة المتقين» (8/146) ، ومن طريقه ابن الأعرابي في «الزهد» (رقم 112) ، والبيهقي في «الشعب» (7/379- 380 رقم 10657) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (47/153-ط. دار الفكر) مطولًا-، وابن أبي الدنيا في «ذم الدنيا» (رقم 359) مقتصرًا، على الشاهد الذي عندنا.

وأخرجه مختصرًا دون الشاهد: الدينوري في «المجالسة» أول (الجزء الرابع) منه (2/323 رقم 482- بتحقيقي) ، وأعاده برقم (2408) -ومن طريقه ابن عساكر (13/ق 754 أو 47/152- ط. دار الفكر) ، ومطولًا به من طريق أخرى: ابن عساكر (47/152- 153) ، جميعهم عن إسماعيل بن عياش عن مُطعم -وتحرف في مطبوع «الشعب» إلى (محمد) ! فليصحح- بن المقدام الصنعاني عن محمد بن واسع الأزدي قال: كتب أبو الدرداء به.

ووقع في مطبوع «ذم الدنيا» : كتب سلمان إلى أبي الدرداء، وهذا خطأ، قال العراقي في «تخريج أحاديث الأحياء» (3/227) : «ليس هو من حديث سلمان، إنما هو من حديث أبي الدرداء ... » ، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت