أغنيائهم بخمس مئة عام» [1] ، أو يخصّ بفقراء طبقتهم وهو أظهر» .
ونقلتُ هذا النَّصَّ بطوله للتنبيه على عناية المصنف في هذه المسألة، وله فيها أجوبة متعددة، ظفرتُ بواحد منها بخطِّه، وسأعمل على إثباته على إثر رسالتنا هذه، والله الموفق.
* وذكره في موطن آخر من «الأجوبة المرضية» (3/1002) مختصرًا
-أيضًا-، مقتصرًا على «السر المكتوم» دون تتمة العنوان.
* وذكره -أيضًا- في كتاب آخر له، هو «استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول - صلى الله عليه وسلم - وذوي الشرف» (2/ 605) . قال بعد أن أورد حديث علي: «اللهم ارزق من أبغضني وأهل بيتي كثرة المال والعيال» [2] قال: «وقد بيّنتُ -على تقدير ثبوته، مع إيراد نحوه من الأحاديث- الجمع بينهما وبين دعائه - صلى الله عليه وسلم - لخادمه سيدنا أنس -رضي الله عنه- بكثرة المال والولد (2) في كتابي: «السر المكتوم في الفرق بين المالين المحمود والمذموم» ... » .
* وذكره السخاوي كذلك في «إجازته لتلميذه شرف الدين أبي بكر بن محمد بن سلطان الحيشي» المرفقة في آخر نسخة تشستربتي من كتاب «الجواهر المكللة» ضمن (أسماء مصنفاته) التي سمعها عليه.
(1) أخرجه الترمذي (2353، 2354) ، والنسائي في «الكبرى» في كتاب التفسير (2/92 رقم 368) ، وابن ماجه (4122) ، وأحمد (2/296، 343، 451، 513، 519) ، وابن أبي شيبة (13/ 246) ، وهناد في «الزهد» (589) ، وأبو يعلى (6018) ، وأبو زكريا المطرز في «فوائده» (رقم 88، 89) ، وابن حبان (676) ، وأبو نعيم في «الحلية» (7/ 91، 99، 100 و8/212، 250) ، و «ذكر أخبار أصبهان» (2/59) ، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (2/736 رقم 1352) ، والخطيب في «تاريخ بغداد» (5/34 و7/225) ، والبيهقي في «البعث والنشور» (ص 241 رقم 408) عن أبي هريرة مرفوعًا. والحديث له شواهد، وهو صحيح.
(2) سيأتي عند المصنف، وتخريجه هناك.