فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 215

أيضًا [1] .

= الضعفاء الذين يكتب حديثهم» .

وانظر: «تهذيب الكمال» (4/212) ، و «إكمال تهذيب الكمال» (3/14 رقم 790) .

وللحديث شواهد بألفاظ أخرى متقاربة، منها:

-حديث أبي ذر، عند الحاكم (4/331) وراويه عنه: عبد الله بن أبي طلحة، لم يثبت له سماع منه، فهو منقطع.

-وعن عتمة الجهني، عند الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم، قاله الهيثمي في «المجمع» (10/314) .

-وعن كعب بن عجرة، عند الطبراني في «الأوسط» (7157) ، قال الهيثمي في «المجمع» (10/314) : «وإسناده جيد» !

-ومن مرسل عمرو بن الحارث، أخرجه البيهقي في «الشعب» (1473) ، وقال: «هذا مرسل» .

(1) أخرجه البيهقي في «السنن الكبرى» (6/119) ، وإسناده ضعيف جدًا، وفيه حسين بن قيس الرَّحبي، ولقبه حَنَش، وهو متروك.

وفي الباب عن أبي هريرة:

أخرجه أبو الشيخ في «الثواب» -ومن طريقه قوام السنة الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» (2350) -، وابن جرير في «تهذيب الآثار» (1/279 رقم 467-ط. شاكر) ، والبيهقي في «الشعب» (4/96-98 رقم 1400- ط. الهندية) ، من طريق ابن فُضيل، ثنا عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده؛ لَلْبلاء أسرع إلى من يُحبُّني من الماء الجاري من قُلَّة الجبل إلى حضيض الأرض، اللهم من أحبني فارزقه العفاف والكفاف، ومن أبغضني فأكثر ماله وولده» .

وإسناده ضعيف جدًا، عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، أبو عباد الليثي: متروك الحديث، ولفظ البيهقي مطول، وفيه قصة، وفيه أن قوله - صلى الله عليه وسلم - هذا موجّه لرجل أنصاري. وأفاد أنه أبو ذر، وقال: «عبد الله بن سعيد غير قوي في الحديث» ، ومنه طرف -ليس فيه الشاهد- عند ابن ماجه (2448) .

و (قلّة الجبل) : أعلاه. و (حضيضه) : أسفله، و (الكفاف) : مالم يكن فيه فضل.

وفي الباب عن علي قوله: «من أحبنا أهل البيت، فليعد للفقر جلبابًا وتجفافًا» .

علقه أبو عبيد في «غريب الحديث» (3/466) عن عوف، عن عبد الله بن عمرو بن هند، عنه.

ووصله عباس الدوري في «تاريخ يحيى بن معين» (3/293 رقم 1387) : حدثنا العباس: ثنا هوذة بن خليفة: ثنا عوف، به. وإسناده ضعيف. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت