مجلت [1] فيه الأيدي، وأخذت كلُّ زوجةٍ ثمانين ألفًا [2]
-وكنَّ أربعًا-، وقيل: مئة ألفٍ [3] ، وقيل: بل صولحت إحداهن؛ لأنه طلقها في مرضه على نيفٍ وثمانين ألفًا [4] ،
= 1333) وفي آخرها: «قال عبد الرحمن: لقد رأيتني بعد ذلك، ولو رفعت حجرًا لظننت أني سأصيب تحته ذهبًا، أو فضة» .
وأخرجه بنحوه أحمد (3/271) ، وابن سعد (3/126) ، والبلاذري في «أنساب الأشراف» (10/32) ، ولفظه: «قال عبد الرحمن: فلقد رأيتني ولو رفعت حجرًا، لرجوت أن أُصيب [تحته] ذهبًا أو فضة» . وإسناده صحيح على شرط مسلم.
(1) المجل: أن يكون بين الجلد واللحم ماء، أو المجلة: قشرة رقيقة يجتمع فيها ماء من أثر العمل.
(2) أسنده ابن عساكر (35/304) عن ابن سيرين قال: إن عبد الرحمن بن عوف توفي، وكان فيما ترك ذهبًا قطع بالفأس، ... إلى آخر ما ذكره المصنف هنا.
وأخرج أبو القاسم البغوي في «معجم الصحابة» (4/411) ، والبلاذري في «أنساب الأشراف» (10/38) نحوه من طريق أيوب، عن ابن سيرين، وسيأتي في الذي بعده نحوه.
(3) أخرج أحمد (3/165) ، وعبد الرزاق (10410) ، وابن سعد (3/137) ، وابن حبان (4096) ، وابن عساكر (35/303) ، بإسناد صحيح على شرط الشيخين على إثر حديث مرفوع: «قال أنس: لقد رأيتُه -أي: عبد الرحمن بن عوف- قَسم لكل امرأةٍ من نسائه بعد موته مئة ألف دينار» .
(4) أخرج الدينوري في «المجالسة» (رقم 379- بتحقيقي) -ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (35/304- ط. دار الفكر) -، من طريق هشام، عن ابن سيرين، قال: «إن نساء عبد الرحمن بن عوف اقتسمن ثمنَهُنَّ عشرين وثلاث مئة ألف درهم، وتوفي عن أربع نسوة، فأصابت كل امرأة منهن ثمانين ألفًا» .
وأخرجه اليزيدي في «الأمالي» (ص97) من طريق آخر عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين قال: لما توفي عبد الرحمن بن عوف ترك أربع نسوة، فصولحت امرأة من نسائه، وأخرجت من الثمن بثمانين ألف درهم. قال ابن سيرين: فبلغني أن الرجال ضربوا بالفؤوس سبائك الذهب من ميراثه، حتى مجلت أيديهم.
وأخرج ابن سعد (2/137) -ومن طريقه ابن عساكر (35/303) - عن أبي صالح قال: مات عبد الرحمن بن عوف، وترك ثلاث نسوة، فأصاب كل واحدة مما ترك ثمانون ألفًا، ثمانون ألفًا.
قال أبو عبيدة: كذا فيه (أبو صالح) ، وصوابه (صالح) ، وهو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
وأخرج ابن أبي الدنيا في «إصلاح المال» (رقم 111، 427) بسنده إلى صالح قال: صولحت =