فهرس الكتاب
14.حديث الترمذي أن النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ حج قبل الهجرة [1] قال عنه البخاري ـ يرحمه الله ـ: (لا يعد هذا الحديث محفوظا) . 101
15.فرض الحج تأخر إلى سنة تسع أو عشر.101
16.قوله تعالى:"وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ" [البقرة:196] ليس فيه فرضية الحج، وإنما فيه الأمر بإتمامه وإتمام العمرة بعد الشروع فيهما، وذلك لا يقتضي وجوب الابتداء. 101
17.خرج النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ إلى حجة الوداع من المدينة نهارًا بعد الظهر، لست بقين من ذي القعدة، بعد ان صلى الظهر بها أربعا، وخطبهم قبل ذلك خطبة علمهم فيها الإحرام وواجباته وسننه، والظاهر ان خروجه كان يوم السبت. 102
18.قلد النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قبل الإحرام بدنه نعلين وأشعرها في جانبها الأيمن فشق صفحة سنامها وسلت الدم عنها [2] . 107
19.أحرم النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ قارنا، وإنما قلنا ذلك لبضعة وعشرين حديثا صحيحة صريحة في ذلك.107
20.غلط في عمر النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ خمس طوائف:
-إحداها: من قال إنه اعتمر في رجب وهذا غلط فإن عمره مضبوطة مخفوظه لم يخرج في رجب إلى شيء منها البتة.
-الثانية: من قال أنه اعتمر في شوال وهذا أيضا وهم.
-الثالثة: من قال إنه اعتمر من التنعيم بعد حجة وهذا لم يقله أحد من أهل العلم وإنما يظنه العوام ومن لا خبرة له بالسنة.
-الرابعة: من قال إنه لم يعتمر في حجته أصلا والسنة الصحيحة المستفيضة التي لا يمكن ردها تبطل هذا القول.
-الخامسة: من قال إنه اعتمر عمرة حل منها ثم احرم بعدها بالحج من مكة والأحاديث الصحيحة تبطل هذا القول وترده. 122
21.وهم في حج النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ خمس طوائف:
(1) الترمذي (815) وضعفه البخاري
(2) البخاري (1699) ومسلم (1321)