والأشرطة، وكثير من طلاب العلم يقدمون كتب الشيخ وأشرطته لغزارة ما يلقي من العلم ولتجرده للدليل، ولحسن أسلوبه في التعليم ولا أعرف أحدا يباريه في التدريس [1] . وقد بلغ الشيخ وليد الحسن بطلاب الشيخ 74 طالبا وهؤلاء أكثر الطلاب ملازمة للشيخ، وذكر من القضاة 18 قاضيا وقرأ فيها: الطرق الحكمية لإبن القيم ثم كتاب الوقف والوصايا من الإقناع للحجاوي ثم كتاب إعلام الموقعين لإبن القيم وتمت هذه الكتب إلا عشر صفحات من الإعلام لمرض الشيخ ـ رحمه الله ـ، وذكر من أساتذة الجامعة 25 أستاذا وقرأ فيها: حادى الأرواح لإبن القيم، وذكر من خطباء الجوامع 21 خطيبا وقرأ فيها: زاد المعاد، وذكر من أعضاء الحسبة 40 عضوا وقرأ فيها كتاب الحسبة لشيخ الإسلام.
ومنهم:
1.الدكتور إبراهيم بن علي العبيد.
2.الدكتور أحمد بن عبدالرحمن القاضي، وهو شيخ نبيل الخلق كريم السجايا.
3.الدكتور أحمد بن محمد الخليل.
4.الشيخ خالد بن عبدالله المصلح، زوج بنت الشيخ.
5.الدكتور خالد بن عبدالله المشيقح.
6.الشيخ سامي بن محمد الصقير، وهو زوح بنت الشيخ.
7.الأمير الدكتور عبدالرحمن بن سعود الكبير آل سعود.
8.الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد الطيار، كان يطلق عليه سماحة الإمام عبدالعزيز ابن باز العلامة.
9.الشيخ محمد بن سليمان السلمان.
10.وليد بن أحمد الحسين.
11.شيخنا القاضي الشيخ صالح بن عبدالله بن عبدالكريم الدرويش [2] ، وهو من خيرة من رأيت من الناس في بذل نفسه وجاهه ووقته في الدعوة إلى الله تعالى، فنعم العالم والداعية والمربي هو.
(1) ومن اراد المزيد فليراجع ما خطه وليد الحسن في ترجمة الشيخ، 72.
(2) وهو الذ اقترح على الشيخ ـ رحمه الله ـ عقد لقاء خاص بالقضاة، كما ذكر لي فضيلته وذكر ذلك وليد الحسن. 115