فهرس الكتاب
دمعه أن كان قليلًا كالقطرة والقطرتين لاتفسد وأن كثر حتى وجد طعمه في حلقه أو اجتمع شيء كثير في حلقه فابتلعه فسد لامكان التحرز انتهى وفي الفتاوي (1) الظهيرية إذا نزل الدموع من عينيه إلى فمه فابتلعهما يجب القضاء بلا كفارة وفي متفرقات الفقيه (2) أبي جعفر أن تلذذ بابتلاع الدم يجب القضاء مع الكفارة ومنها أنه لو دخل في فمه ذباب أو غبار أو دخان أو طعم الادوية لا يفسد ذكره في مجمع البحرين (3) وعلله ابن (4) ملك بعدم امكان الاحتراز عنه وفي البحر الرائق غبار الطاحونة كالدخان ومنها أنه لو اكتحل فوجد اثر الكحل في فمه وحلقه فسد صومه عند مالك وعندنا لا يفسد وكذا إذا وجد أثر الكحل في بزاقه لا يفسد صومه عند عامة المشايخ ذكره في التاترخانية (5)
(1) هو لظهير الدين محمد بن أحمد البخاري المتوفي سنة 419 كما في طبقات الكفوي وغيره ونسبة إلى ظهير الدين الكبير على إبن عبد العزيز المرغيناني المتوفي سنة 506 كما في صدر عن علي القاري في طبقات الحنفية خطأ وكذا نسبته إلى ظهير الدين الحسن إبن علي بن عبد العزيز المرغيناني استاذ الظهير البخاري وقد اوضحت كل ذلك مع تراجمهم في الفوائد البهية في تراجم الحنفية 12 منه .
(2) هو محمد بن عبد الله بن محمد البلخي الهنداوي إمام كبير توفي سنه 362 ببخارا ذكره الفقيه أبو الليث نصر السمرقندي كما في آخر كتابه النوازل 12 منه .
(3) هو لأحمد بن علي بن ثعلب مظفر الدين المعروف بإبن الساعاتي البغدادي إمام العصر المتوفي سنة 698 كما في تاريخ اليافعي قد بسطت في ترجمته في النافع الكبير لمن يطالع الجامع الصغير والفوائد البهية 12 منه .
(4) هو عبد اللطيف بن عبد العزيز بن أيمن الدين بن فرشتا صاحب شرح المناور شرح المشارق وشرح الوقأية وغيره ذكره السخاوي في الضوء اللامع في أعيان القرن التاسع وليطلب البسط في ترجمته من الفوائد البهية ومن مقدمة السعأية في كشف مافي شرح الوقأية 12 منه .
(5) للإمام الفقيه عالم بن علاء الحنفي صنفه بأسم الخان الأعظم تاتاخان كذا في طبقات علي القاري 12 منه .