فهرس الكتاب
غير قادح وقد جرت عادة الفقهاء على الاطلاق الاجماع على قول الاكثر الاظهر من دون اعتبار الشاذ الندر بلا نزاع وقوله يقتضي تنجسه بالتغير الخ جوابه أن الظاهر متروك باتفاقي من يعتد به من دون عبرة وقد صرح شراح الهداية أن معنى الا ما غير الا شيء نجس غير طعمه أو لونه أو ريحه وأما رو العيني عليهم بأنه تخصيص من غير مخصص فمردود عليه لوجود المخصص وذلك أن من البين أن وصف الشيء لايزول الابورود ضده لاسيما الوصف الاصلي ووصف الطهورية للماء اصلي فلا يزول الابورود مايضاده فلا بد أن يقيد المغير بالنجس ليصح نجاسته وقوله وإذا عرفت هذا فلا وجه الخ له وجه صحيح فإن مجرد امكان الاحتراز عنه ليس منكر لكنه لما شاع استعماله فيهم وعم ابتلاؤهم عسر الاحتراز عنه واشكل الاجتناب منه فادخاله في ما تعم به البلوى راي نجيح وقوله للزم اباحة الخ جوابه أن عموم البلوى إنما يؤثر في باب الطهارة والنجاسة لا في باب الحرمة والاباحة صرح به الجماعة وقوله لأن تعاطيه أمر اختياري جوابه أنه وأن كان اختياريا لكن بشيوع استعماله صار عدم التحرز عن مائه اضطراريا الخاتمة في حكم القهوة وهو نظير استعمال التنباك في حدوثه بعد المدة وفي شيوعه في الأطراف والاكناف وفي اختلاف العلماء في حله وحرمته والحق فيه أيضًا هو الحل كشرب الدخان الا أن حله خالي عن الكراهة أيضًا بخلاف حل شرب الدخان قال صدر الدين علي (1)
(1) هو الفاضل الأديب الكامل البيب صدر الدين علي بن نظام الدين أحمد بن محمد معصوم بن نظام الدين أحمد بن إبراهيم إبن سلام بن مسعود إبن عماد الدين بن صدر الدين محمد بن إسحاق عز الدين بن علي ضياء الدين بن إبن عز الدين أبي المكارم بن الأمير خطير الدين بن الحسن شرف الدين أبي علي بن الحسين بن أبي جعفر بن علي أبي سعيد بنزيد إبن علي بن أبي شجاع الزاهد بن محمد بن علي إبن الحسين بن جعفر إبن أحمد نصير الدين إبن جعفر أبي عبد الله الشاعر إبن محمد أبي جعفر إبن محمد بن زيد الشهيد إبن علي زين العابدين إبن الحسين بن علي بن أبي طالب كذا ذكر نسبه عند ذكر زيد الشهيد في اثناء ذكر اليمن وذكر أن أول من أنتقل من أجدادنا إلى شيراز المحروسة على أبو سعيد *وأول من أنتقل إلى * من شيراز السيد محمد معصوم وذلك بعد انتقال عمه وختنه الأمير نصير الدين وكان هو أمامًا فاضلًا مجتهدًا أمير زافي العربية * عليه الزهد والصلاح وكانت وفاته بالطائف سنة 1023 ونقل إلى مكة انتهى ملخصا وذكر أيضًا في مسخ الصلاة مامحصلة أنه قد انتقل والده من مكة إلى حيدر آباد الدكن سنة 1014 بطلب ملكها شاهنشاه عبد الله إبن محمد قطبشاه فاكرمه الملك فأنه الاكرام وزوجه ابنته * أهله وعياله من فوصل صاحب الطوة مع اغرمة إلى حيدر آباد وذكر أنه كان خروجنا من مكة في شعبان سنة 1066 وخولنا في قلعة كلكنده في الربيع الأول انتهى * وذكر صاحب الخلاصة لإبن معصوم ترجمته طويلة وذكر في نسبه أحمد بن محمد صوم بن نصير الدين إبراهيم الملقب نظام الدين والد عبد علي بن معصوم صاحب * وكانت وفاته بالمدينة حيدرآباد 12 منه .