الصفحة 81 من 87

بن نظام الدين أحمد بن معصوم الشيرازي ثم المكي في كتابه سلوة الغريب واسوة الاريب الذي ذكر فيه وقائع سفره من مكة إلى حيدر اباد الدكن نقاها الله عن البدع والفتن عند ذكر وصوله بالمخاوزرت بالمخا ضريح السيد أبي الحسن علي بن عمر الشاذلي وعليه قبة عظيمة معتنى بها غاية الاعتناء وهو من اولاد السيد أبي الحسن علي بن عبد الله بن عبد الجبار اعني الشاذلي الكبير المدفون بالحمراء قال في القاموس شادلة قرية بالمغرب أو هي بالذال المعجمة منها السيد أبو الحسن استاذ الطائفة الشاذلية من صوفية الاسكندرية انتهى مافي القاموس وفي تاريخ اليافعي أن أبا الحسن الشاذلي المذكور يعني الكبير مبدؤ ظهوره بشاذلة على القرب من تونس قال الشيخ تاج الدين بن عطاء لم يدخل في طريق القوم حتى كايعد للمناظرة وكان متضلعا بالعلوم الظاهرة جامعا لفنونها من تفسير وحديث ونحو وأصول وادب وكانت له السياحات الكثيرة ثم جاء بعد ذلك العطاء الكبير والفضل الغزير واعترف لعلو منزلته من اكابر العلماء والأولياء وقيل له من شيخك قال كنت انتسب إلى الشيخ عبد السلام بن مشيش بالشين المعجمة مكررة وبينهما مثناة من تحت وفتح الميم من اوله ثم قال وأنا لا انتسب إلى احد قلت والشيخ عبد السلام المذكور هو احد اجدادي من قبل الام وهو من اكابر صوفية المغرب وتوفي الشيخ أبو الحسن الشاذلي المذكور سنة ست وخمسين وست مأته وأما هذا أبو الحسن المدفون بالمخا فلم اقف له على ترجمة والاجماع على أنه الذي اظهر القهوة المتعارفة في هذا الزمان التي طبقت شهرتها العالم والقهوة في * من اسماء الخمر ثم اطلقت الآن على مايطبخ من البن أو قشره قيل وسبب ابتدائه اليا انه كانه له لقحة ليسرحها كل يوم المرعي فكانت ترعى ثمرة هذه الشجرة * لبنها طعما وخاصية فتبعها فرآها ترعى هذه الثمرة فجنى منها شيئًا وقلاه واستعمله فاحدث في نفسه نشاطا فواظب على استعماله ثم طبخه فرآه اجدى من استعماله مقليا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت