فهرس الكتاب
البرص انتهى مافي التذكرة وقد اكثر الشعراء من النظم في القوة فمن ذلك للفاكي اشرب القوة صرفا تجد الصفو مزاجا وأذكر الله عليها تشهد الأنس سراجًا وقلت أنا وهو من أول شعري ياقهوة قشرية حكت النضار بلونها جليت على مصونة بزفافها وبصونها وقال آخر هات اسقني قهوة قشرية فضحت بكر المدام وشنف في الفناجينا لو أن الفا احاطوا نحو ساحتها قصد النجاة رايت الألف ناجينا وانشد الشيخ البهائي في الكشكول لبعضهم يقولون لي قهوة البن هل تباح وتسلم آفاتها فقلت نعم هي مامونة وما الصعب الا مصافاتها وفي تذكرة العلامة جمال الدين بن صدر الدين إبن عصام الدين قال حدثني صديقي امام المسجد الحرام النبوي الشيخ إبراهيم بن الشيخ يحيى بن الشيخ أحمد بن الشيخ جلال الدين الخجندي قال قرأت على باب قهوة بالشام هذين البيتين على لسان القهوة هذا انا المعشوقة السمرا واجلى في الفناجين وعود الهند عطرني وذكري شاع في الصين وذكر السيد الاديب محمد كبريت المدني في رحلته يحكي أن بعض الصالحين قال المسيح باشا وقد أمر بابطال القهوة بأمر السلطان مر أو أن القهوة لاتبطل أصلا قال ولم قال لأن حسابها موافق لاسم الله القوي يعني أن كلا منهما له من العدو ومأته وستة عشر * الاستمداد فأمرها وشانها قوي فكان الأمر كذلك انتهى وقال أيضًا لفظ جبالا لا اعرف له اصلا الا أنه يستعمل فيها بمعنى الهبة فكانه يقول خذها هبة لك مني قال واستخرج بعضهم لطيفة من ذلك وهي أن لفظ جبا عدوه ست فكان القائل يقول جلبت لك الصفا من الست الجهات وجبائه هبة مني لك فاقبله قلت لم اسمع في عمري باسمح من هذه اللطيفة ولا يخفى غموض هذا الاستنباط والذي بلغني في هذا المعنى أن الشيخ الشاذلي كان له غلام يهئ له القهوة في كل يوم وكان اسم الغلام جبا فاذا أتى بالقهوة إلى الشيخ قرع باب الخلوة فيقول الشيخ من هذا فيقول جبا فبقى ذلك سنة إذا جيء بالقهوة قيل جبا وهذا الطف ما سمعت به في هذا المعنى