هذه هي الأصناف الثمانية التي وردت بالنص القرآني، ويبقى اجتهاد الفقهاء في مفهوم الكلمات، وفي التطبيق المناسب لمضمونها.
نسأل الله عزَّ وجلَّ أن يجعلنا من الذين يدفعون الزكاة لمستحقيها، لتحقيق آثارها الإيمانية والاقتصادية والاجتماعية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
( [1] ) سورة النحل (16) ، الآية رقم (71) .
( [2] ) النماء بالقوة: هو تحقيق ربح دون تدخّل صاحب المال بذلك، مثل أن يشتري شخص بضاعة -سلعة-، فيرتفع ثمنها؛ تبعًا لتقلبات الأسعار دون تدخّل منه بذلك.
( [3] ) النماء بالفعل: مثل أن يشتري شخص سلعة، ويزيد في ثمنها هامشَ ربح؛ ليعيد بيعها.
( [4] ) سورة البقرة (2) ، الآية رقم (267) .
( [5] ) سورة التوبة (9) ، الآية رقم (60) .
( [6] ) - سنن أبي داود في كتاب الزكاة (3) ، باب من يعطى من الصدقة، وحدّ الغِنى (23) ، حديث رقم (1634) ،2/285-286.
-الجامع الصحيح، الترمذي، في كتاب الزكاة (5) ، باب ما جاء ومن لا تحل له الصدقة (23) ، حديث رقم (622) ،3/42. - سنن النسائي في كتاب الزكاة، مسألة القوي المكتسب، 5/74-75.
-سنن ابن ماجه، في كتاب الزكاة (8) ، باب من سأل عن ظهر غنى (26) ، حديث رقم (1839) ، 1/589.
-مسند الإمام أحمد بن عبد الله بن عمرو، حديث رقم (6494) ، 2/164، والطبعة الجديدة، 2/349.
-سنن الدارمي، حديث رقم (1639) ، 1/472. - صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، حديث رقم (3290) ، 8/84.
-صحيح ابن خزيمة، حديث رقم (2387) ، 4/78.
-المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري، حديث ر قم (1477) ، 1/565.
-السنن الكبرى، النسائي، حديث رقم (2378) ، 2/54. - مسند أبي يعلى الموصلي، حديث رقم (6199) ، 11/62.
-سنن الدارقطني، حديث رقم (2) ، 2/118. - مسند أبي داود الطيالسي، حديث رقم (2271) ، ص 300.
-المنتقى من السنن المسنَدة، ابن الجارود، حديث رقم (363) ، ص 99.
-الآحاد والمثاني، ابن الضحاك، حديث رقم (649) ، 1/469.