-طالب العلم العاجز عن الجمع بين طلب العلم والتكسب ( [22] ) ، وكذا يجوز دفع ثمن أدوات العالم ووسائل العلم والتعلم؛ من كتب وأجهزة إيضاح، لإيصال المعرفة بأيسر السبل، والمقصود بالعلم هنا: كل علم ينفع المسلمين في دنياهم، سواءً كان علمًا شرعيًا متخصصًا يربط الدنيا بالآخرة، أم كان علمًا دنيويًا محضًا يخدم مصالح المسلمين.
-العاجزون عن التكسب.
-العاملون في وظائف عامة أو خاصة ممن لا تكفي دخولهم لسد حاجاتهم.
-الزوج الذي لا يملك كفايته، ولا يقدر على تحصيلها، فيجوز لزوجته أن تعطيه من زكاة مالها.
3-العاملون على الزكاة - الجهاز الإداري لجمع وتوزيع الزكاة -.
-ويقصد بهم كل الذين يعملون في الجهاز الإداري لشؤون الزكاة: من جباةٍ؛ يحصِّلونها، ومن خزنةٍ وحراسٍ؛ يحفظونها، ومن كتبةٍ وحاسبينٍ؛ يضبطون واردها معروفها، ومن موزعين؛ يعطونها لأهل استحقاقها.
-الشروط الواجب توافرها فيمن يقوم بجمع الزكاة ويوزعها ( [23] ) :
1.أن يكون مسلمًا.
2.أن يكون مكلفًا أي بالغًا عاقلًا.
3.أن يكون أمينًا.
4.أن يكون فقيهًا عالمًا بأحكام الزكاة، حتى تكون له القدرة على التصرف في الأموال عن علم ودراية وخبرة.
5.أن يكون قويًا قادرًا على تحمل المسؤولية، قال الله تعالى: إِنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ { ( [24] ) ، وقال الله تعالى: } قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ( [25] ) .
6.أن يكون معتدًا معتزًا بدينه وبالحق، فلا يحابي، بل يعطي كل ذي حق حقه، ولا يخاف في الله لومة لائم.
يقول الإمام أبو يوسف: [ورأيت - أبقى الله أمير المؤمنين؛ هارون الرشيد - أن تميز قومًا من أهل الصلاح والدين والأمانة فتوليهم الخراج، ومن وليت منهم فليكن فقيهًا عالمًا] ( [26] ) .