فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 200

ـ السيد (ج.ك) .. أصيب باحتشاء دماغي منذ عام أدى إلى فالج شقي أيمن. وبعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له أصبحت قوة الذراع اليمنى بقوة الذراع اليسرى وكذلك الساق.

ـ السيد (د.ح.د) .. أصيب باحتشاء دماغي نازف في جسم النواة المذنبة أدى إلى فقدان النطق منذ ثمانية أشهر وضعف المقوية العضلية في الطرف الأيمن (الساق والذراع) مع ضعف الذاكرة. وبعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له بدا تحسُّن شديد في حركة الذراع والساق واستطاع النطق بشكل طبيعي.

ـ السيد (ع.ق.ب) .. أصيب باحتشاء دماغي في الفص الصدغي الأيسر منذ سنة ونصف أدى إلى حدوث شلل شقي في الطرف الأيمن. وبعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له تحسَّنت حركته ونطقه بشكل كبير.

انظر الفصل الثاني عشر ـ تقرير رقم: (4 ـ 5 ـ 6 ـ 7)

ونجمل القول: إن الحوادث الوعائية الدماغية تعود لآليتين:

نقص التروية 80%.

النزف 20%.

فإذا كان نقص التروية مديدًا فإنه يؤدي إلى احتشاء دماغ أو تليُّن دماغ. أما العوامل المؤهبة للنزف الدماغي فهي: ارتفاع التوتر الشرياني، المعالجة بالمميعات.

أما نقص التروية فالوقاية كل الوقاية من تلك الحوادث الوعائية هي الحجامة، إذ تعتبر بمثابة صيانة سنوية للأوعية الدموية.. وتحقِّق أطوارًا لا يمكن غض البصر عنها في زيادة التروية الدموية الدماغية لمن تأخرت عندهم وتراجعت. وأكبر مثال على ذلك أنها كانت نِعمَ الدواء المجدي الشافي لأصحاب الصداع النصفي (الشقيقة) ، فقد شُفي مرضى الشقيقة إثر حجامتهم مباشرةً.

ثم إن العوامل المؤهبة للنزف كارتفاع التوتر الشرياني نتقيها ونتحاشاها بالمداومة على سنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فهي السلاح الذي وهبنا تعالى إياه لنواجه به مسببات الأمراض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت