أما العامل الثاني المؤهب للنزف فهو تعاطي (التداوي) الأدوية المميعة للدم. فمداومتنا على تطبيق سنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دائمًا تعيد الدم لحالته المثالية بتخليصه من شاذ وهرم الكريات الحمراء والخثرات وغيرها من شوائب الدم، وتجنبنا قدر الإمكان تلك الفئة الدوائية المسببة للنزوف. والحقيقة أن الجسم قيامه بالدم، فإذا صلح الدم صلح الجسم كله.. ألا علينا بالحجامة.
ثانيًا: تأثير الحجامة على النخاع الشوكي:
إن ارتفاع قوة الجهاز المناعي في الجسم بعد الحجامة يؤدي إلى التخلص من كل الآفات العصبية المناعية. لقد أجرى الفريق الطبي العديد من الحجامات لمرضى مصابين بأذيات عصبية رضِّية أو دماغية أدت إلى الشلل، فكانت النتيجة مذهلة مدهشة، إذ عادت الحركة إلى الأعضاء المشلولة وعاد أصحابها لممارسة أعمالهم الطبيعية!!!.
نموذج:
ـ السيد (ح.ع) .. مصاب بتضيق قناة رقبية شديد أدى إلى شلل ألزمه الفراش سنتين. وبعد إجراء عملية الحجامة له استطاع أن يمشي على قدميه لأول مرة ويمارس حياته الطبيعية.
ـ السيد (م.ي) .. مصاب بفتوق نواة لبية في الفقرات الرقبية والقطنية والعجزية أقعدته عن الحركة تمامًا. وبعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له عاد إلى ممارسة حياته الطبيعية وزالت آلامه تمامًا.
ـ السيد (أ.ع) .. مصاب بتسمك في الرباط الأصغر وتضيق نسبي في القناة الشوكية. بعد قيام الفريق الطبي بإجراء عملية الحجامة له زالت الآلام تمامًا واستطاع الحركة والجلوس بشكل طبيعي.
انظر الفصل الثاني عشر ـ تقرير رقم: (8 ـ 9 ـ 10)
أثر الحجامة على الصداع والشقيقة (الألم النصفي) :
للصداع أسباب كثيرة وأشكال سريرية متنوعة..