فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 54

1-منقولة عن الثقات إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

2-شائعة في العربية.

3-موافقة لرسم المصحف.

فهي القراءة التي يقرأ بها، يعني هي قرآن. وإن اختل شرط من هذه الشروط، فليست بقراءة يقرأ به، يعني ليست بقرآن [1] .

ونقل هذا عن أبي عمرو الداني [2] (ت 444 هـ) ، وذكره السخاوي (ت 643 هـ) في جمال القراء [3] ، وصرح بموافقة مكي أبو شامة في المرشد الوجيز [4] .

ويرى الزركشي أن هناك فرقًا بين القراءة والقرآن، يفيد أنهما حقيقتان متغايرتان، يختلف عما ذهب إليه مكي، قال: (اعلم أن القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان، فالقرآن هو الوحي المنزل على(محمد) - صلى الله عليه وسلم - للبيان والإعجاز. والقراءات: هي اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في كتبة الحروف، أو كيفيتها، من تخفيف، وتثقيل، وغيرهما. ولا بد من التلقي والمشافهة، لأن القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع) [5] .

القول الثاني: أصحاب هذا القول لم يفرقوا بين القرآن والقراءة، فكل قراءة عندهم هي قرآن، وهذا القول نقله ابن الجزري في منجد المقرئين [6] ، عن ابن دقيق العيد (ت 702 هـ) . ويرى ابن الجزري: أن القراءة المتواترة هي قرآن، كما يرى أن القراءة المشهورة هي قرآن.

(1) الإبانة عن معاني القراءات / 57 - 58 - 100، وينظر: القراءات وأثرها في التفسير والأحكام 1 / 113 - 114

(2) ينظر: النشر في القراءات العشر 1 / 9

(3) جمال القراء 2 / 440

(4) المرشد الوجيز / 171 - 172

(5) مقدمة البرهان في علوم القرآن 1 / 5 - 13

(6) منجد المقرئين / 20 - 21، وينظر: النشر في القراءات العشر 1 / 15

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت