قال القاضي عبد الحق بن عطية: (وقرأ ابن عامر وحده من السبعة(أنهم لا يعجزون) بفتح الألف من (أنهم) ، ووجهه أن يقدر بمعنى لأنهم لا يعجزون، أي لا تحسبن عليهم النجاة لأنهم لا ينجون) [1] .
فخلاصة آراء العلماء في هذه الآية أن القراءة على حذف لام التعليل، فالجملة في تأويل مصدر هو علة للنهي، أي لأنهم لا يعجزون [2] .
قرأ ابن عامر وحده (بالغدوة) بالواو، وكذلك في الكهف، وقرأ الباقون (بالغداة) بدون واو [4] .
* التلحين:
خطأ هذه القراءة أبو عبيدة، قال: (إنما نرى ابن عامر والسلمي قرأ تلك القراءة اتباعًا للخط، وليس في إثبات الواو في الكتاب دليل على القراءة بها، لأنهم كتبوا الصلاة والزكاة بالواو) [5] .
(1) المحرر الوجيز 2 / 545
(2) التحرير والتنوير 9 / 144
(3) سورة الأنعام /52
(4) السبعة / 258، 390، والتيسير / 102، والكشف 1 /، والموضح 1 / 469، والنشر 2 / 258
(5) البحر المحيط 4 / 522