القراءات في اللغة: جمع قراءة، ومعناها الجمع والاجتماع [1] . فالقراءة مصدر من قرأ يقرأ قراءة وقرآنًا، فهو قارئ، وهم قراء وقارئون [2] .، فالعالم بالقراءة يسمى مقرئًا وقارئًا، ومعناه العابد الناسك [3] .
والقراءة في الاصطلاح: علم بكيفيات أداء كلمات القرآن الكريم ونطقها، من تخفيف، وتشديد، واختلاف ألفاظ الوحي في الحروف [4] .
وعرف القسطلاني (ت 923 هـ) علم القراءات بأنه: (علم يعرف منه اتفاق الناقلين لكتاب الله، واختلافهم في اللغة والإعراب، والحذف والإثبات، والتحريك والإسكان، والفصل والاتصال، وغير ذلك من هيئة النطق، والإبدال من حيث السماع. أو هي: علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها معزوًا إلى ناقله) [5] .
والمقرئ: هو العالم بالقراءات، الذي رواها مشافهة، فلو حفظ التيسير - مثلًا - ليس له أن يقريء بما فيه، إن لم يشافهه ممن شوفه به مسلسلًا، لأن في القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع والمشافهة [6] .
والقارئ المبتدي: من شرع في الإفراد، إلى أن يفرد ثلاثًا من القراءات.
والقارئ المنتهي: من نقل من القراءات أكثرها وأشهرها [7] .
(1) معجم مقاييس اللغة، مادة قرأ، 5 / 79
(2) تاج العروس مادة قرأ، 1 / 101
(3) أساس البلاغة 1 / 100.
(4) القراءات وأثرها في علوم الغربية 1 / 16.
(5) لطائف الإشارات 1 / 170
(6) ينظر: منجد المقرئين / 49
(7) المصدر السابق / 49