فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 54

ولعل من المفيد أن نستعرض هؤلاء الأئمة الذين اختارهم ابن مجاهد، حسب ترتيب الإمام الشاطبي لهم في (حرز الأماني) ، وحسب ترتيب ابن الجزري لهم في طيبة

النشر:

الأول: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي: اختلف في كنيته، فقيل: أبو رويم، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو الحسن. قال نافع: (قال لي أستاذي أبو جعفر: قد عرفنا اسمك، فما كنيتك؟ فقلت: إن أبي سماني نافعًا، ترى أن تكنيني؟ فقال: أنت وجهك حسن، وخلقك حسن، وقراءتك حسنة، وأنت أبو الحسن) [1] ، إمام أهل المدينة في القراءة، قرأ على سبعين من التابعين، وأقرأ الناس دهرًا طويلًا. قال عنه الإمام مالك: نافع إمام الناس في القراءة، (ت 169 هـ) [2] .

الثاني: عبد الله بن كثير، بن عمرو، بن عبد الله، بن زاذان، عبد المطلب الداري المكي، أبو معبد، وقيل أبو محمد، وقيل أبو بكر، وقيل: أبو عباد، وقيل: أبو المطلب، إمام أهل مكة في القراءة، تصدر للإقراء وصار إمام أهل مكة في ضبط القرآن. كان فصيحًا بليغًا، قال عنه الأصمعي: كان ابن كثير أعلم بالعربية من مجاهد بن جبر، وما زال هو الإمام المجمع عليه بالقراءة حتى مات سنة (120 هـ) [3]

(1) ينظر ترجمته في: وفيات الأعيان 5/ 368 - 369، وسير أعلام النبلاء 7 / 336 - 338، وغاية النهاية 2 / 330، وتهذيب التهذيب 10 / 407 - 408، وشذرات الذهب 1 / 270، وغاية الاختصار في قراءات العشرة أئمة الأمصار 1 / 12، ومعرفة القراء الكبار 1 / 107

(2) ينظر: غاية النهاية 2 / 330، معرة القراء الكبار 1/ 108

(3) ينظر ترجمته في هداية القاري / 28، ووفيات الأعيان 3 / 41 - 42، وسير أعلام النبلاء 5 318 - 322، وتهذيب التهذيب 5 / 367، وشذرات الذهب 1 / 157.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت