الصفحة 327 من 877

ومن العجيب أن بعضهم حمل على هذا المعنى الحديث الذي رواه الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل،حدثنا حميد عن أنس أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة،فأتاه فسأله عن أشياء قال إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي،قال: ما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ وما بال الولد ينزع إلى أبيه ؟ وما بال الولد ينزع إلى أمه ؟ قال: «أخبرني بهن جبريل آنفًا» قال ابن سلام: فذاك عدو اليهود من الملائكة. قال: «أما أول أشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب،وأول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت،وأما الولد فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد،وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت» ورواه البخاري من طرق عن حميد ورواه مسلم أيضًا،وله من حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو هذا،وفي صحيح مسلم من حديث أبي أسماء الرحبي عن ثوبان أن حبرًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسائل،فكان منها أن قال: فما تحفتهم،يعني أهل الجنة حين يدخلون الجنة،قال: «زيادة كبد الحوت» قال: فما غذاؤهم على أثرها ؟ قال: «ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها» قال: فما شرابهم عليه ؟ قال «من عين فيها تسمى سلسبيلًا» وقيل: المراد بقوله: {ن} لوح من نور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت