الصفحة 60 من 877

الإيمان، أتباع عبده ورسوله في ذلك الزمان، كليم الله موسى بن عمران عليه السلام، ولهذا قال {لعلهم يتفكرون} أي فيحذروا أن يكونوا مثله، فإن الله قدأعطاهم علمًا وميزهم على من عداهم من الأعراب، وجعل بأيديهم صفة محمد صلى الله عليه وسلم يعرفونها كما يعرفون أبناءهم، فهم أحق الناس وأولاهم باتباعه ومناصرته ومؤازرته كما أخبرتهم أنبياؤهم بذلك وأمرتهم به، ولهذا من خالف منهم ما في كتابه وكتمه فلم يعلم به العباد أحل الله به ذلًا في الدنيا موصولًا بذل الاَخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت