عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وهم يختصمون في القدر فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب فقال بهذا أمرتم أو لهذا خلقتم تضربون القرآن بعضه ببعض بهذا هلكت الأمم قبلكم قال فقال عبد الله بن عمرو ما غبطت نفسي بمجلس تخلفت فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غبطت نفسي بذلك المجلس وتخلفي عنه رواه ابن ماجه
و روى مسلم في صحيحه في كتاب الفتن في ذكر الدجال برقم (110) وفيه أن عيسى ابن مريم بعد نزوله يعود الخير للأرض وفيه (فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة ويستظلون بقحفها) .
وفي سنن ابن ماجة: (ويجتمع النفر على الرمانة فتشبعهم) . (ج2ص1362) كتاب الفتن برقم (4077)
وعن أبي هريرة قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتنازع في القدر فغضب حتى احمر وجهه حتى كأنما فُقيء في وجنتيه الرمان فقال أبهذا أمرتم أم بهذا أرسلت إليكم ؟ إنما أهلك من كان قبلكم حين تنازعوا في هذا الأمر ، عزمت عليكم عزمت عليكم ألا تتنازعوا فيه . رواه الترمذي في كتاب القدر