عن أنس رضي الله عنه قال أصاب أهل المدينة قحط على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينا هو يخطب يوم جمعة إذ قام رجل فقال يا رسول الله هلكت الكراع هلكت الشاء فادع الله يسقينا فمد يديه ودعا قال أنس وإن السماء لمثل الزجاجة فهاجت ريح أنشأت سحابا ثم اجتمع ثم أرسلت السماء عزاليها فخرجنا نخوض الماء حتى أتينا منازلنا فلم نزل نمطر إلى الجمعة الأخرى فقام إليه ذلك الرجل أو غيره فقال يا رسول الله تهدمت البيوت فادع الله يحبسه فتبسم ثم قال حوالينا ولا علينا فنظرت إلى السحاب تصدع حول المدينة كأنه إكليل (رواه البخاري)
وعن عبدالله بن خباب أنه سمع أبيًّا يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال فقال: إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء وتعوذوا بالله تبارك وتعالى من عذاب القبر.
أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/123) .
وذكر ابن ماجة في باب (الشرب في الزجاج) حديثًا عن ابن عباس قال: (كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدح قوارير يشرب فيه) .
والقوارير مفرد قارورة وهو إناء من زجاج.
وفي الزوائد قال عن هذا الحديث: في إسناده مندل بن علي ومحمد بن إسحاق وهما ضعيفان.