فهرس الكتاب
ج: أول: الله -جل وعلا- قال في القرآن: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ وقال -جل وعلا-: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ
وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ فكل من عليها فان إلا من استثناهم الله -جل وعلا- فعندنا فناء من الدنيا.
هذا: جميع الخلائق تفنى , وفي حالات الخلق كلهم اللي في الدنيا واللي في السماء , هؤلاء استثنى الله -جل وعلا- منهم من استثنى , وهؤلاء المستثنون قال بعض العلماء: هم الملائكة والشهداء.
ولا أعلم أن الملائكة تموت أن هؤلاء يموتون , النفخة الموت لا يموتون فيها , فيكون: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ إلا من استثناهم الله -جل وعلا-.
س: يقول: هل يجوز للمرأة أن لا تستجيب لأوامر زوجها ؛ ردعا وزجرا له عن بعض المعاصي: كالنوم عن صلاة الفجر وقضائها بعد طلوع الشمس , أو السهر في لعب البالوت وغيره ؟
ج: الله له حق، والزوج له حق، وحق الزوج يجب الوفاء به , فإذا كان الزوج عاصيا لله , وأمرها بغير معصية , وجب عليها أن تطيعه.
وحق الزوج يجب الوفاء به، فإذا كان الزوج عاصيا لله وأمرها بغير معصية وجب عليها أن تطيع زوجها، وإن كان عاصيا لله ؛ لأن الله -جل وعلا- هو الذي يتولى أمره، وهي الله -جل وعلا- أمرها أن تطيع زوجها، فهي تطيع زوجها بالمعروف، ومعصيته على نفسه والله الذي يعذبه عليها.
وأما تأخير الصلاة بعد طلوع الشمس بغير عذر شرعي فهذه المسألة خطيرة، وبعض أهل العلم يرى أنها كفر بالله -جل وعلا-، خاصة في صلاة الفجر؛ لأنها لا تجمع إلى غيرها.