الصفحة 1736 من 1760

وفتح سبيل الهداية قال صلى الله عليه وسلم: «ليلة القدر في العشر البواقي من رمضان من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة» .

سورة البينة

مدنية عدد آياتها ثمان

بسم الله الرحمن الرحيم

{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُّطَهَّرَةً (2) فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (3) وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (4) وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (5) إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7) جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8) }

سورة البينة: بعد أن بيّن الله في السورة السابقة وقت بدء نزول القرآن وشرف الليلة التي أُنزل فيها أشار سبحانه في هذه السورة إلى وجهة نظر فريق من الناس إليه قبل نزوله وبعد إنزاله وتلاوته من قِبَل رسوله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} قبل بعثة الرسول ونزول القرآن: {مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} اليهود النصارى: {وَالْمُشْرِكِينَ} عبدة الأصنام والنجوم والنار وما أشبه: {مُنفَكِّينَ} أي منفصلين عن التمسك بما كان عليه آباؤهم من عادات وتقاليد وعبادات فاسدة ولا يتخلون عنها في زعمهم: {حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} الظاهرة القاطعة من عند الله ليعرفوها ويؤمنوا بها وهي أن يأتيهم: {رَسُولٌ مِّنَ اللَّهِ} حسب ما أخبروا ببعثته في التوراة والإنجيل: {يَتْلُو صُحُفًا} منزلة من عند الله: {مُّطَهَّرَةً} من الخلط والباطل من أقوال مدوني التوراة والأناجيل: {فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ} أي مستقيمة بمعنى اشتمالها على الحق الذي لا يتطرق إليه الباطل والفساد: {وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ} أي في حين أن تفرقهم ما كان: {إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَةُ} التي كانوا يتطلبونها من الله ببعثة الرسول الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت