الصفحة 882 من 1760

تفسيري إلى التوحيد الخالص والحذر من فتن الشيطان شركهم وسوء أعمالهم وتقليدهم لأمثاله في العقائد الفاسدة فأخذ يذيع بين الناس أني من دعاة الوهابية وأني أنكر شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وأتهجم على المسلمين وأحمل ما ورد في حق المشركين وأئمة الكفر على اتباع الفقهاء والأئمة المجتهدين رضوان الله عليهم وأنه لذلك سيتصدى للرد عليّ وهو يستجدي خيار القوم من المحسنين سليمي النية لمعاونته ماديًا للقيام بهذه المهمة التي يقصد بها وجه الله بزعمه ليحصل من وراء ذلك على منافعه الشخصية التي لا تخفى على الحاذق اللبيب! وفات هذا الإنسان وأشياعه أن مزاعمه هذه لن تنطلي على العقلاء الذين لا يخدعون بالترهات وأباطيل المرتزقة من تجار الدين حتى يتبينوا ما جاء في تفسيري من دعوة خالصة لله ونصح للمسلمين إلى العودة إلى جوهر الإسلام وتجنب ما يغضب الله من الأمور التي كانت سببًا فيما حل بالأمم السابقة وما يزينه الشيطان لهم من الضلال الأمر الذي يشهد لي به كبار القوم ممن اطلع على تفسيري وتدبر معانيه في مختلف أقطار العالم الإسلامي مما هو مدون في آخر كل جزء من أجزاء تفسيري تحت عنوان: «صدى هذا التفسير في مختلف الأوساط» على أني أطمئن هذا الإنسان وأضرابه بأني لن أرد عليه وسأفسح له المجال ليقول ما يريد ويكتب ما يكتب لأني أعلم سلفًا بما لديه من أقوال تلقاها كالببغاء عن ساداته ومشايخه فلا يستطيع أن يخرج عنها ولا سبيل لإقناعه بالحق. فحمل الصخر على الأعناق خير من تفهيم من لا يفهم كما أني أؤكد له أني لا أتأثر في سري من ذلك لأني أعلم أن نقده لم يكن إلا ناشئًا عن سوء فهم لما أقول وغرض كمين في نفسه ولولا ذلك لكان في استطاعته أن يكتب لي باعتراضه لأدرجه في تفسيري وأجيب عنه كما فعل غيره من أفاضل القوم وأنه بتصديه للرد الذي يجمع الدراهم من أجله ليس إلا:

@كناطح صخرة يومًا ليوهنها

#فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

وما أنا إلا عبد ضعيف داع إلى الله على بصيرة، وقديمًا طعن الناس على الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم، وما أبرئ نفسي من الخطأ في بعض الاستنتاجات التي لا تمس العقيدة وربما لا يترتب عليها حكم من الأحكام فجل من لا يخطئ والمجتهد في مثل هذا إن أخطأ فله أجر وإن أصاب فله أجران، والله وحده العالم بالحقائق والكمال له سبحانه وتعالى على أني كثيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت