يمنعك أن تسمعي ما أوصيتك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين» وقد ورد في السنة: «أن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة» وفي رواية: «من حفظها دخل الجنة وإن الله وتر ويحب الوتر» وليس في هذا ما يدل على أنه ليس لله اسم غير هذه الأسماء التسعة والتسعين وإنما المقصود الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها وقد اختلف المحدثون في المقصود بهذه الأسماء وقد اعتنى جماعة من العلماء بتتبعها من القرآن من غير تقيد بعددها وسردوها لتحفظ كما يأتي:
قل هو الله الذي لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. الملك القدوس. السلام المؤمن. المهيمن العزيز. الجبار المتكبر. الخالق البارئ المصور. الغفار القهار. التواب الوهاب. الخلاق الرزاق الفتاح. العليم الحليم العظيم. الواسع الحكيم. الحي القيوم. السميع البصير. اللطيف الخبير. العلي الكبير. المحيط القدير. المولى النصير. الكريم الرقيب. القريب المجيب. الوكيل الحسيب. الحفيظ المقيت. الودود المجيد. الوارث الشهيد. الولي الحميد. الحق المبين. القوي المتين. الغني المالك الشهيد. القادر المقتدر. القاهر الكافي. الشاكر المستعان الفاطر البديع الغافر. الأول الآخر. الظاهر الباطن. الكفيل الغالب. الحكم العالم الرفيع الحافظ المنتقم. القائم المحيي المميت. الجامع المليك المتعالي. النور الهادي. الغفور الشكور. العفو الرؤوف. الأكرم الأعلى. البر الحفي. الرب الإله. الواحد الأحد الفرد الصمد. الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد». ولسنا نجزم بأن هذه هي عين الأسماء التي وردت الأحاديث بأن من أحصاها دخل الجنة بدليل أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدعو الله بقوله: «أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك» وفي حديث آخر: «وأسألك بأسماك الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم» .
{وذروا الذين يلحدون في أسمائه} أي دعوا ولا تجاروا الذين يلحدون بمعنى يميلون في أسمائه عن حقيقتها كأن يوصف جل جلاله بما لا يصح وصفه به أو أن يتأولوا أوصافه بما لا يليق به من تشبيه أو تعطيل أو زيادة أو نقص أو يسموه تعالى بما لم يسم به نفسه في كتبه وعلى لسان رسله كما يسميه جماعة الماسونية اليوم «مهندس الكون الأعظم» بدلًا عما ورد من أسمائه الحسنى