الصفحة 971 من 1760

الذي توضح فيه للمسلمين كلام ربهم وتذكرهم بالله وتخوفهم من بأسه وقد ملأته بنصائحك الغالية وإرشاداتك الطيبة والمسلمون بخير ما تعاونوا وتناصحوا.

وكتب فضيلة الأستاذ ناجي الطنطاوي القاضي الشرعي في دوما يقول: وبعد فإني أشكر لكم باسمي واسم إخواني جهودكم الطيبة التي تبذلونها في سبيل نشر الثقافة الإسلامية بهذه المؤلفات الرائعة التي تصدرونها وفيها العلم الغزير والأدب الرفيع والتوجيه المثمر نسأل الله الكريم أن يمد في عمركم وأن يهب لكم العون لإنجاز ما بدأتم به من التفسير لينفع الله سبحانه بكم ويجزل لكم الأجر.

وكتب محمد علي بنود السجين بالسجن الملكي بحلب يقول: إنني سجين من تهمة يعلم الله أني منها براء وقد جعلت غرفة سجني دار عبادة وقد استمعت في يوم الجمعة إلى حديث الأستاذ علي طنطاوي الذي أطرى فيه تفسيركم وقال إنكم تهدونه لكل طالب لذلك أرجو التفضل بإرسال نسخة لي منه للانتفاع به في سجني أبقاكم الله ركنًا للإسلام وذخرًا للشعب العربي وقد أرسلنا له التفسير ونرجو له الهداية.

وكتب الدكتور عادل القادري الصيدلي بدمشق يقول: قرأت بإمعان تفسيركم الممتع لكتاب الله الكريم فكنت أستغرق بالمطالعة حتى أدع ما بيدي أسبح بأفكاري إلى المدى البعيد ولكن بعيون زال عنها ما كان يغشاها فأجزل الله ثوابكم وأمد بحياتكم الغالية النافعة لكل من يريد الاهتداء إلى الحياة الصحيحة.

وكتب الأستاذ محمد شريف حافظ مدرس منطقة البنك يقول: وبعد فمن نعم الله عليّ أن اطلعت على بعض ثمرات جهودكم بخدمة الإسلام والمسلمين وهو تفسير كتاب الله وأرجو الله أن يجعلها كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء وأن يمدها بالقبول ويجعل في صدور المؤمنين رغبة بها ونفعًا للأجيال المقبلة كمثل زرع أخرج شطأه {فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار} الآية. وإني من الذين يقدرون جهودكم الجبارة في زمن غربة الإسلام الصحيح والمصلحين تقديرًا بالفؤاد لا شكرًا بالكتابة واللسان إذ الشكر يذهب أدراج الرياح والتقدير يكون بالفؤاد وشتان بين الموقفين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت