الصفحة 972 من 1760

وكتب الأستاذ عبد اللطيف بوادقجي أمين جمرك أبو كمال يقول: إني معجب جدًّا بتفسيركم لكتاب الله العزيز بشكل بسيط سهل ممتع ومنطق معقول يأخذ بالألباب ويفعل فيها فعل السحر (وإن من البيان لسحرًا) وكأنه إلهام من الإلهامات الربانية التي يلقيها الله على قلوب بعض أصفيائه من المؤمنين العاملين. وهذه درجة من الفهم والتوفيق يتضاءل بجانبها كثير من النعم فحمدًا لله على ما منحكم من مدد وسداد ودعاء بالتضرع إليه أن يمد في عمركم الغالي ويشحن عزيمتكم العالية لأجل أن تكملوا تفسير القرآن بأجمعه وبأقرب وقت مستطاع وذلك بالتفرغ إلى هذا العمل ذي الأثر المجيد والثواب الجزيل حتى يتسنى لكل مؤمن حريص على فهم رسالة سماوية يدرك منها ما شاء الله له أن يدرك بواسطتكم وقد قرأت في الجزء الثامن من تفسيركم بحثكم عن الشجرة التي نهى الله عنها آدم وزوجه فأعجبت بما تحدثتم عنه بشأنها وعلمت بأن ما كان يدور بخلدي في تفسير هذه الآية من قبل كان صحيحًا بعد أن أيده تفسيركم هذا وختامًا أرجو لكم سعادة الدارين.

وكتب الأستاذ محمد نزار النجار المدرس بالمعهد العربي الإسلامي بحمص يقول: لقد قدمتم إلى المكتبة الإسلامية تفسيرًا جليلًا أفادت منه فئة كبيرة من الشباب عندنا وجعلوه موئلهم في كل ما يجزيهم عند التلاوة فقد أسلست ما صعب ويسرت ما بعد فلك منا أجزل الشكر وأعمق التقدير وإني جعلت هذا التفسير ديدنًا لي لأني وجدت فيه ما يشفي العلة ويروي الظمآن.

النقد والنقاد

لقد كنت أتوقع عند وضعي لهذا التفسير حسب المنهج الذي اخترته لنفسي أن أجد من يخالفني في الرأي وينتقد كثيرًا مما سأجنح إليه من المعاني والاستنتاجات الجديدة المخالفة لما ورد في باقي التفاسير ولذلك وطنت النفس على احترام رأي كل من يخالفني وتقبل كل نقد قد يوجه إليّ وجعلت قسمًا كبيرًا منه وقفًا على المساجد ودور المطالعة ووزعته على العلماء والفضلاء في سائر أنحاء المعمورة لأخذ مطالعاتهم عليه وكان من دواعي سروري أن تلقيت عدة خطابات من مختلف الطبقات يعبر لي مرسلوها عن إعجابهم بهذا التفسير وتقديرهم لما جاء فيه ولكني لم أحرم إلى جانب هذا من بعض انتقادات قاسية وردت إليّ فتقبلتها بكل احترام وسجلتها لأصحابها بالشكر في بعض الأجزاء نظرًا لما اعتقده من أن الباعث لهم على ذلك النقد إنما هو الإخلاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت