فهرس الكتاب
(( عن أنس(رضى) أنه سئل عن قراءة النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال كانت مدا ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم )) (5) رواه البخارى
(( عن أم سلمه أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قرأ بسم الله الرحمن الرحيم فعدها أية والحمد لله رب العالمين آيتين ) ) (6) وفى رواية أنها ذكرت قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين يقطع قراءته أية أية )) (7)
أن الصحابة أثبتوها في المصاحف بخطها ولم يثبتوا بين الدفتين سوى القران .
مناقشة:-
نوقشت أدلة أصحاب هذا المذهب بما يأتى:-
أولا:- (( حديث أبى هريرة موقوف عليه فانه من رواية أبى بكر الحنفى عن عبدالحميد بن جعفر عن نوح بن أبى بلال قال أبوبكر: راجعت فيه نوحا فوقفه وهذا يدل على أن رفعه كان وهما من عبدالحميد ) ) (8)
وأجيب عن هذه المناقشة بأن الألباني رحمه الله أورد هذا الحديث في السلسلة الصحيحة وقال معلقا عليه (( صحيح مرفوعا وموقوفا ) ) (9)
ثانيا (( حديث أم سلمة هو من رأيها أو تكون أية مفرده بين السور ) ) (10) ويمكن أن يجاب عن هذا بأن أم سلمه حكت ونقلت ما سمعته من النبى - صلى الله عليه وسلم - ولم تنقل أو تقل شيئا لم يحدث بل حصل وكان وإذا كان هذا هو فهمها لحال النبى - صلى الله عليه وسلم - فهذا حجة للمستدلين به فليس معنى أنه فهمها أنه خطأ بل كونه صواب هو غالب الظن إذ لو كان الحال يحتمل أكثر من فهم لبينه النبى - صلى الله عليه وسلم -
(1) المجموع ج3 ص280 (2) المغنى ج2 ص33 (3) المرجع السابق ج2 ص33
(4) صححه الألباني في السلسلة الصحيحة ج3 ص179 رقم 1183
(5) باب فضائل القران رقم 5045 ؛ 5046 والفتح ص708
(6) أخرجه ابن خزيمه 493 وقال النووى صحيح انظر المجموع ج3 ص278 - 279