فهرس الكتاب
(7) صححه الألباني في صحيح سنن أبى داود ج2 ص756 رقم 3379 وصحيح الترمذى رقم 3107 ط مكتب التربية العربي الرياض علق عليه زهير الشاويش الطبعة الأولى 1409 هـ - 1989 م
(8) المغنى ج2 ص34
(9) الحديث سبق تخريجه ص23
(10) المغنى ج2 ص34
ثالثا:- (( حديث أنس يخالف ما روى عنه في الصحيحين أنه صلى وراء النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وعمر وعثمان فكانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين ) ) (1) وفى مسلم في الرواية الثانية (( فلم أسمع أحد منهم يقرا بسم الله الرحمن الرحيم ) ) (( وأجيب عن هذا أن معنى الرواية الأولى المتفق عليها في البخارى ومسلم معناها كانوا يفتتحون القراءة في الصلاة بسورة الحمد لله رب العالمين وهذا متعين للجمع بين الروايات وأما الرواية الثانية لمسلم فلم أسمع ) )فهي رواية للفظ الأول بالمعنى الذي فهمه الراوي عبر عنه على قدر فهمه فأخطأ ولو بلغ الحديث بلفظه لأصاب فان اللفظ الأول هو ما اتفق عليه الحفاظ ولم يخرج البخارى والترمذي وأبو داود غيره )) (2)
قلت: ولا يلزم من حديث أنس في الصحيحين أنهم كانوا لا يقرأون بسم الله الرحمن الرحيم بل ولو أخذ الحديث على ظاهره فلا يفهم منه سوى أنهم كانوا يسرون بالبسملة لئلا تتعارض الأحاديث الصحيحة .
رابعا:- (( إثبات البسملة في المصحف للفصل بين السور وقيل للتبرك بالبدء بها ) ) (3)
أجيب عن هذا من أوجه:-
الأول:- (( أن في هذا تغريرا لا يجوز ارتكابه لمجرد الفصل وكان يمكن الفصل بتراجم السور .
الثاني:- أنه لو كان لمجرد الفصل لكتبت بين براءة والأنفال .
الثالث:- (( أنها لو كانت للفصل لما حسن كتابتها في أول الفاتحة وأما قولهم للتبرك فيجاب عليه بالوجهين الأولين ويزاد أنها لو كانت للتبرك لاكتفى بها في أول المصحف ) ) (4)
الراجح