فهرس الكتاب
(( عبد الله بن المغفل قال سمعنى أبى وأنا أقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال أي بنى محدث إياك والحدث قال: ولم أر واحدا من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - كان أبغض إليه الحدث في الإسلام - يعنى منه - فاني صليت مع النبى - صلى الله عليه وسلم - وأبى بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقولها فلا تقلها: إذا صليت فقل: الحمد لله رب العالمين ) ) (8) أحرجه الترمذى وقال حديث حسن )) (9)
(( أن التسمية متى ترددت بين أن تكون من الفاتحة وبين ألا تكون تردد الجهر بها بين السنة والبدعة لأنها إذا لم تكن منها التحقت بالأذكار والجهر بالأذكار بدعة والفعل إذا تردد بين السنة والبدعة تغلب جهة البدعة لأن الامتناع عن البدعة فرض ولا فرضية في تحصيل السنة ) ) (10)
(1) المغنى ج2 ص32 والمجموع ج3ص288 (2) المغنى ج2ص32
(3) البدائع ج1ص303
(4) أحكام القرآن لابن العربى ج1ص3 والمغنى ج2 ص30
(5) سبق تخريجة ص24
(6) مسلم بشرح النووى ج4 ص159 رقم 498 (7) سبق تخريجه ص 7
(8) أخرجه الترمذى ج2 ص 244 وقال الالبانى: ضعيف أنظر المغنى وهامشه ج2 ص31
( 9 ) الادله الاربعه المغنى ج2 ص31 -32 (10) البدائع ج1ص303
مناقشة:-
نوقشت أدلة أصحاب هذا المذهب بما يأتى:
(( حديث أنس وعائشة المراد منهما أنهم كانوا يفتتحون الصلاة بسورة الحمد الله رب العالمين وان الرواية التى فيها( فلم أسمع أحدًا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ) فهذه الرواية لفظ بالمعنى الأول كما سبق )) (1)
(( أجيب عن الحديث القدسي وراويه أبو هريرة وفيه( قسمت الصلاة ) بوجوه منها أن يكون المعنى فإذا انتهى الى قوله الحمد لله ( فتكون البسملة داخله ومنها أن يكون الحديث قبل نزول البسملة كما سبق ) ) ( 2)