الصفحة 58 من 114

المطلب الأول:- قوله ( الحمد لله )

المطلب الثاني:- قوله ( رب العالمين )

المطلب الأول

قوله تعالى ( الحمد لله )

وفيه ثلاثة فروع:

الفرع الأول:- معنى الحمد واشتقاقة

الفرع الثاني: أقوال المفسرين في قوله ( الحمد لله )

الفرع الثالث: الحكمة من اقتران لفظ الحمد باسم الجلاله ( الله )

(1) البقرة 286 (2) الطلاق 7 (3) النجم 22 (4) رواه مسلم عن عمر ابن الخطاب ج17 ص230 رقم 2754

الفرع الأول

معنى الحمد واشتقاقه

(( الحمد هو الثناء بالجميل وحمده حمدا أثنى عليه وحمد فلانا جزاه وقضى حقه وحمدل قال الحمد لله ) ) (1) فالحمد مصدر حمد والأصل في المصدر ألا يجمع وحكى ابن الأعرابي جمعه على أحمد كأنه راعى (( فيه جمعه لأنواع المحامد قال:

وأبلج محمود الثناء خصصته & بأفضل أقوالي وأفضل أحمدى )) (2)

(( ويمكن تعريف الحمد شرعا بأنه الوصف بالجميل والثناء به على المحمود ذى الفضائل والفواضل كما يحمد العبد ربه على لطفة ورحمته وإحسانه ) ) (3)

وقد اختلف العلماء أيهما أعم الحمد أم الشكر .

فقال بعضهم أنهما بمعنى واحد والتحقيق أن بينهما عموما وخصوصا فالحمد أعم من حيث إنه يكون في السراء والضراء .

والشكر أخص من حيث إنه لا يكون الا في النعمة والسراء .

والشكر أعم حيث يكون بالقلب واللسان والجوارح والحمد لا يكون الا بالقلب واللسان .

كقول القائل في شكر النعمة

أفادتكم النعماء منى ثلاثة & يدى ولسانى والضمير المحجبا )) (5)

الفرع الثاني

أقوال المفسرين في قوله (( الحمد لله ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت