الصفحة 21 من 38

عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل بدعة ضلالة"."

الحديث الخامس والعشرون:

أخرج البيهقي في الدلايل [1] عن أم سلمه [رضي الله عنها] [2] قالت: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موتة:"الصلاة الصلاة، وما ملكت [3] أيمانكم"، حتى تلجلجها في [4] صدره، وما يفيص [5] به لسانه"."

الحديث السادس والعشرون:

أخرج الإمام أحمد [6] ، والطبراني في الكبير [7] ، عن معاذ [رضي الله عنه] [8] ، قال: أوصاني رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بعشر كلمات قال:"لا تشرك بالله، وإن قتلت وحرقت، ولا تعص والديك، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك، ولا تتركن الصلاة متعمدا، فمن ترك صلاة مكتوبة متعمدا فقد برئت منه الذمة، ولا تشربن خمرا فإنه رأس كل فاحشة، وإياك والمعصية؛ فإن المعصية تحل سخط الله، وإياك والفرار من الزحف؛ وإن هلك الناس، وإن أصاب الناس موت فاثبت، وأنفق على أهلك من طولك، ولا ترفع عصاك أدبا، وأخفهم في الله عزَّ وجلَّ".

الحديث السابع والعشرون:

أخر الديلمي [9] ، عن سمرة، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:"أوصيكم بتقوى الله، والقرآن؛ فإنه [نور] [10] الظلمة".

الحديث الثامن والعشرون:

أخرج الديلمي [11] ، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم:"أوصيك بتقوى الله، وأن تمت وأنت خفيف الظهر".

الحديث التاسع والعشرون:

أخرج أحمد [12] ، وأبو يعلي [13] ، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلًا جاءه فقال:

(1) أخرجه البيهقي في دلائل النبوة - (7/ 205) ، أخبرنا ابو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن سفينة مولى أبي سلمة، عن أم سلمة، مثله.

وأخرجه أحمد في المسند - (44/ 84) ، برقم (26483) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ، به مثله. وقال الأرنؤوط: وإسناده منقطع، قتادة لم يسمع من سفينة"."

قلت: له شاهدان يرتقي بهما إلى الحسن لغيره:

الأول: من حديث علي: أخرجه أحمد بن حنبل (1/ 78) ، برقم (585) ، وأبو داود (2/ 761) ، برقم (5156) ، وإسناده حسن.

والثاني: من حديث أنس أخرجه ابن حبان (14/ 570) ، برقم (6605) ، والحاكم في المستدرك - (3/ 59) ، برقم (4388) . وإسناده صحيح

(2) زيادة من ب

(3) سقط من ب لفظ (أيمانكم)

(4) في أتكرر لفظ (في) .

(5) كذا في الحديث بالصاد المهملة، قال ابن الأثير في النهاية في غريب الأثر (3/ 484) ، قوله (وما يفيص بها لسانه) أي: يقدر على الإفصاح بها.

(6) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند (5/ 238) ، برقم (22128) ، حدثنا عبد اللَّهِ، حدثني أبي، ثنا أبو الْيَمَانِ، أنا إِسْمَاعِيلُ بن عَيَّاشٍ، عن صَفْوَانَ بن عَمْرٍو، عن عبد الرحمن بن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ الحضرمي، عن مُعَاذٍ، مثله.

قلت: إسناده منقطع، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 215) :"عبدالرحمن بن جبير بن نفير لم يسمع من معاذ".

(7) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (20/ 82، 156) ، حدثنا مُوسَى بن عِيسَى بن الْمُنْذِرِ الْحِمْصِيُّ، ثنا محمد بن الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، ثنا عَمْرُو بن وَاقِدٍ، عن يُونُسَ بن مَيْسَرَةَ بن حَلْبَسٍ، عن أبي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عن مُعَاذِ بن جَبَلٍ، أن رَجُلا قال: يا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي عَمَلا إذا ما عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فذكر نحوه.

قلت: في إسناده: عمرو بن واقد الدمشقي أبو حفص مولى قريش، متروك، تقريب التهذيب (1/ 428) .

وللحديث شاهدان: من حديث أبي الدرداء سيأتي برقم (30) ومن حديث أميمة سيأتي برقم (33) يرتقي بهما إلى الحسن لغيره.

(8) زيادة من ب

(9) ذكره الديلمي في الفردوس بمأثور الخطاب (1/ 427) ، برقم (1740) ، عن سمرة بن جندب، بلفظ:"أوصيكم بتقوى الله والقرآن؛ فإنه نور الظلمة، وهدى النهار، فاقبلوه على ما كان من فقر وفاقه فإن عرضك".

(10) تصحفت في النسختين إلى (ينور) والتصويب من مصدر الحديث.

(11) لم أقف عليه بهذا اللفظ، في المطبوع من الفردوس للديلمي، وقد أخرج ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق (52/ 256) ، أن رجلا كتب إلى عبد الله بن عمر يسأله عن العلم، فكتب إليه ابن عمر:"إنك كتبت إلي تسألني عن العلم، والعلم أكبر من أن أكتب به إليك، ولكن إن استطعت أن تلقى الله وأنت خفيف الظهر من دماء المسلمين خميص البطن من أموالهم كاف اللسان عن أعراضهم لازما لجماعتهم ـ يعني _ فافعل". وإسناده ضعيف.

(12) أخرجه أحمد بن حنبل في المسند (3/ 82) ، برقم (11791) ، حدثنا عبد اللَّهِ، حدثني أبي، ثنا حُسَيْنٌ، ثنا ابن عَيَّاشٍ _ يعني إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَجَّاجِ بن مَرْوَانَ الكلاعي، وَعَقِيلِ بن مُدْرِكٍ السلمي، عن أبي سَعِيدٍ الخدري، مثله. وقال شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف.

وأخرجه ابن المبارك في الزهد (1/ 289) ، برقم (840) ، أخبركم أبو عمر بن حيوية، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا اسماعيل بن عياش، به نحوه.

قلت: في إسناده، إسماعيل بن عياش بن سليم، أبو عتبة الحمصي، صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم، تقريب التهذيب (1/ 109) ، وهنا روايته عن أهل بلده، وعقيل بن مدرك السلمي أو الخولاني أبو الأزهر الشامي مقبول. تقريب التهذيب (1/ 396) ، وقد توبع.

(13) أخرجه أبو يعلى (2/ 283) ، برقم (1000) ، والطبراني في الدعاء (1/ 521) ، برقم (1858) من طريق عبد الأعلى، حدثنا يعقوب القمي، عن ليث، عن مجاهد، عن أبي سعيد الخدري، مثله وزاد:"واخزن لسانك إلا من خير فإنك بذاك تغلب الشيطان". وقال حسين سليم أسد في تعليقه على مسند أبي يعلى: إسناده ضعيف.

قلت: فالحديث يرتقي إلى الحسن لغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت