وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الحياء لا يأتي إلا بخير" ( رواه البخاري )
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الحياء من الإيمان" ( رواه مسلم )
وقال - صلى الله عليه وسلم -"إن الحياء والإيمان قُرِنَا جميعًا فإذا رُفِعَ أحدهما رفع الآخر" ( رواه الحاكم )
وقال - صلى الله عليه وسلم -"الإيمان بضع وستون شعبة والحياء شعبة من الإيمان" ( رواه البخاري )
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"الحياء من الإيمان , والإيمان في الجنة , والبذاء من الجفاء والجفاء في النار" ( رواه الترمذي )
وقال - صلى الله عليه وسلم -"الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق" ( رواه احمد )
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه , ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه" (رواه أحمد )
وعن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: ( إن الله إذا أراد بعبدٍ هلاكًا نزع منه الحياء , فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتًا ممقتًا , فإذا كان مقيتًا ممقتًا نزع منه الأمانة فلم تلقه إلا خائنًا مُخَوََّنًا , فإذا كان خائنًا مُخَونًا نزع منه الرحمة فلم تلقه إلا فظًا غليظًا , فإذا كان فظًا غليظًا نزع ربقة الإيمان من عنقه , فإذا نزع ربقة الإيمان من عنقه لم تلقه إلا شيطانًا لعينًا مُلعَّنًا ) (1) .
عن سفيان بن عيينة قال: قال يحيى بن جعدة: ( إذا رأيت الرجل قليل الحياء ؛ فاعلم أنه مدخولٌ في نسبه ) (2) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) جامع العلوم والحكم: (1/200) .
(2) روضة العقلاء: ص 159.
الاستحياء من الله - عز وجل -
من استحيا من الناس أن يروه بقبيح دعاه ذلك إلى أن يكون حياؤه من ربه أشد , فلا يضيع فريضة ولا يرتكب خطيئة , لعلمه بأن الله يرى , وأنه لا بد أن يقرره يوم القيامة على ماعمله , فيخجل ويستحيي من ربه .