تنبيهان
الأول:- تتميز هذه الطبعة بأنها الطبعة الموشحة بتعليقات سماحة شيخنا العلامة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز مفتي عام المملكه العربية السعودية ورئيس هيئه كبار العلماء وإدارات البحوث العلمية والإفتاء رحمه الله رحمة واسعة وجمعنا به ووالدينا في دار كرامته. آمين.
الثانى:- رمزت لتعليقات سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز بعلامة نجمه- هكذا (*) .
المؤلف
1/ 1/1425هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله، وبعد فقد أذنت للشيخ الدكتور (عبد الله بن محمد الطيار) أن يطبع رسالتي في سجود السهو ضمن بحوث يكتبها في موضوع الرسالة المذكورة أو منفردة.
كتبه
محمد بن صالح العثيمين
فى 3/ 6/1415هـ
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
الحمد لله القائل في محكم التنزيل: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم:- 64] ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمه للعالمين، الثابت عنه في سنته قوله:-
"إنما أنا بشر مثلكم، أنسى كما تنسون، فإذا نسيتُ فذكِّرُوني" [1] ، أما بعد:
فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدى هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثه بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
أخى المسلم:
غير خافٍ عليك، أن الصلاة لها أهمية عظيمة من بين أركان الإسلام؛ إذ هى آكدها بعد الشهادتين، فهى الصلة الوثيقة بين العبد وبين ربه، ولما لها من المكانة العظيمة في الإسلام؛ شرع فيها الخشوع، وأن يؤتى بها على الوجه الصحيح الذى شرعه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، حيث ثبت عنه في سنته قوله - صلى الله عليه وسلم:"صلُّوا كما رأيتمونى أصلِّى" [2]
(1) رواه البخاري (1/ 104، 105) كتاب الصلاة، باب التوجه نحو القبلة حيث كان، ومسلم (1/ 400) ح572 برقم (89) في الباب.
(2) رواه البخاري (1/ 155) ، كتاب الأذان، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة ....