فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 3139

أحمد باي قسنطينة وحتى الشيخ عبد الحميد بن باديس) فسيظهر بوضوح سبب اختيار الجزائر الشرقية لتكون القاعدة الأولى للثورة، أما في منطقة وهران التي ظلت هادئة عدة أشهر بعد نشوب الثورة؛ فتبلغ نسبة الجزائريين إلى الأوروبيين نسبة الخمسة إلى الواحد. وعلى كل حال، فقد يكون من المناسب ملاحظة تطور الانفجار السكاني قبل مرحلة الثورة، وهو الانفجار الذي كان عاملا مساعدا في انفجار الثورة، وتطورها، وإمدادها بالقدرة القتالية:

السنة عدد السكان السنة عدد السكان ملاحظات

1856 2،307،049 1911 4،711،276 1 - المرجع: جغرافية الجزائر-

1861 2،732،851 1921 4،890،756 حليمي عبد القادر علي -

1866 2،652،072 1926 5،115،918 ص 127

1872 2،462،936 1931 5،548،236 2 - إن التراجع السكاني

1881 2،842،497 1936 6،160،930 في سنة 1866 قد نجم

1886 3،264،879 1948 7،611،930 عن الأوبئة.

1891 3،55،686 1954 8،364،652 3 - إن التراجع السكاني في سنة

1896 3،764،072 1960 9،300،000 1872 قد جاء نتيجة فشل ثورة

1901 4،063،060 1966 12،101،994 المقرني والحداد، وما حدث من

1906 4،447،149 هجرة إجماعية. وأعمالإبادة ضد الجزائريين.

لقد ترافق الانفجار السكاني خلال المرحلة التي سبقت الثورة، بهجرة واسعة النطاق، سواء داخل الجزائر ذاتها- من الريف إلى المدينة، أو من الجزائر إلى فرنسا، وعلى الرغم من بقاء الجزائر بلدا زراعيا بالدرجة الأولى، إلا إن عدد سكان المدن بلغ في عام 1954، أربعة أضعاف ما كان عليه هذا العدد في عام 1886. في حين لم يتزايد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت