فهرس الكتاب
الصفحة 242 من 3139
الانتصار بكافر على كافر). ورجع السفير الإفرنسي إلى إستامبول، وأفاد من نفوذه الواسع للتأثير على رجال الديوان، وأوغر صدر السلطان بقوله: (إن السلطة الواسعة المطلقة التي يمارسها حسان، ومحاولاته توسيع مملكته ستحطم وحدة الدولة العثمانية وتهدد كيانها بالانقسام) . فقرر الديوان السلطاني دعوة (حسان) إلى إستامبول لمجابهته بالأمر ومعرفة نواياه السياسية ومدى مطامعه. وغادر حسان مدينة الجزائر موقتا. وخلفه على ولاية الجزائر في نيسان - أبريل- سنة 1552 م ذلك القائد الشهير (صالح رايس) .
حجم الخط: