فهرس الكتاب

الصفحة 2637 من 3139

وها قد مضت على الحدث الأليم أربعة عشر عاما - عند إعادة تسجيل الحدث من خلال ما يحتويه (صندوق الذكريات) ، وأصبح عمر ابنتي فضيلة أربعة عشر عاما. وعدت الى أولادي بعد رحلتي مع أحداث الماضي، وقلت لهم:

-هيا! أعيدوا ترتيب كل شيء.

وتمضي السنوات، وتبقى ذكرى (فضيلة) نابضة بالحياة في قلوب كل من عرفها. إن ذكراها ستبقى ماثلة أبدا في عيون الوطن وفي عيون أبناء مدينتها. وسيذكرها أبناء معهدها كل يوم عند مرورهم باللوحة التي حملت اسمها:

(معهد فضيلة سعدان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت